استمتع بحياتك التعليم المنزلي تربية الأبناء

إبتكار وتعلم من مدرسة الحياة

هل سمعتم من قبل عن التعلم الممتد بإتساع الحياة؟ …. هو مفهوم تعليمي يقر بأن التعلم يحدث في مناسبات ومراحل متعددة خلال حياة المتعلم: في المدرسة، والمنزل، والعمل، إلخ، ودائمًا ما تتم مقارنة هذا المفهوم مع مفهوم “:التعلم مدى الحياة”، أو مفهوم “مدرسة الحياة”، حيث يختلف عنه في أنه لا يشير فقط إلى إستمرار عملية التعلم مدى الحياة، بل إنه يدل على أن التعلم يحدث في كل موقف في حياة الإنسان.

التعلم الممتد بإتساع الحياة:

كتب

وقد ظهر مصطلح التعلم الممتد بإتساع الحياة بمفهومه الحديث للمرة الأولى في تقرير أعدته الوكالة الوطنية السويدية للتعليم. وقالت فيه:

“يشير مصطلح التعلم الممتد بإتساع الحياة إلى ما يتعلمه الفرد خلال فترة حياته بأكملها، فالمعرفة تتغير وتتقادم بسرعة شديدة، ولذا ينبغي على الفرد أن يجدد من معرفته وكفاءته دائمًا من خلال التعلم المستمر، ولا يمكن أن يقتصر التعليم على الوقت الذي يقضيه المتعلم في المدرسة، بل يجب أن يحظى الفرد بفرصة حقيقية للتعلم على مدار حياته، إن التعلم الممتد بإتساع الحياة لا يمثل أية مشكلة على الإطلاق، فالأهم هو أن يتعلم الفرد خلال كل مراحل حياته، ويشير مفهوم الإمتداد بإتساع الحياة إلى حقيقة أن التعلم يحدث في بيئات ومواقف متعددة، ولا يقتصر على نظام التعليم الرسمي فقط، ويشمل هذا المفهوم كل أنواع التعليم الرسمي، وغير الرسمي”.

إقرأ أيضاً:  5 أشياء واقعية تعلموا أطفالكم بها الكذب!

التعليم ليس في المدرسة فقط – فهو ممتد بإتساع الحياة (أي يحدث في مناسبات ومواقف مختلفة، مثل العمل، والمنزل، وحتى في حياتنا الإجتماعية)، كما أنه مستمر مدى الحياة (أي من المهد إلى اللحد)، وتؤثر تلك الأنواع المختلفة من التعليم على بعضها البعض وبالعديد من الطرق، ولكن تأثير كل هذه الأنواع من حيث نتائج التعلم يكون معقدًا في كل الحالات – سواء كان في النطاق السياسي والإجتماعي أو الفردي والجمعي أو النقدي وغير النقدي، ومما يزيد من تعقيد الصورة تلك الفجوات الجوهرية في قاعدة المعلومات المتوفرة لدينا عن العديد من الموضوعات، ومنها:
1- الآثار التراكمية والتفاعلية للتعلم مدى الحياة على إتساعها.
2- الآثار المحتملة للتعليم غير الرسمي، والتدخلات المتأخرة في فترة البلوغ أو حتى الأنواع المختلفة للتعليم الرسمي.
3- آثار المناهج الدراسية المختلفة (العامة والأكاديمية أو المهنية)، وآثار أنواع التعلم المختلفة في مراحل مختلفة.
ووفقا للموسوعة الحرة فقد تم تأسيس مجتمع التعلم الممتد بإتساع الحياة لتشجيع ودعم التعليم والتعلم والتنمية الشخصية مدى الحياة.

الإبتكار والتعلم من مدرسة الحياة:

رجل

يعتبر تدريس الإبتكار هو منهج تعليمي يعرّف بطريقة جديدة كيفية إستيعاب المعلومات وإنتاجها وإستخدامها بطريقة تساعد في خلق إبتكارات‏، فمن المعروف إن الطريقة الإنسانية لفهم الأفراد كمبدعين لمستقبلهم الخاص تشكل الأسس الفلسفية لأصول تدريس الإبتكار، ويمكن وصف المفهوم أيضًا كالآتي: أصول تدريس الإبتكار هي “نموذج تشغيلي تعليمي يعتمد على الإدراك الإجتماعي الثقافي للتعلم الذي يدعم عمل جامعات العلوم التطبيقية كجزءٍ من الإختصاص الإقليمي وشبكات الإبتكار، وتتكامل أنشطة البحث والتطوير التطبيقية التي تدعم التطوير الإقليمي وإنتاج الإبتكارات في الحياة العملية مع التدريس متعدد التخصصات وفقًا لمبادئ أصول تدريس الإبتكار”.

إقرأ أيضاً:  لا تفعلوا ذلك مع ذكريات أطفالكم!

تستلزم التغيرات في الحياة العملية والبيئة العالمية المحيطة أن يتم تطوير المهارات والمواقف المطابقة للمتطلبات الجديدة بشكل واعٍ ومنتظم جنبًا إلى جنب مع القواعد المعرفية للطلاب، إن المهارات الإجتماعية والتفاعلية والقدرات الثقافية وفهم مقتضيات التواصل مع العملاء والإستعداد لريادة الأعمال ومهارات الإبداع وحل المشكلات، وأيضًا التسامح في الإختلاف هي المهارات والسلوكيات التي ينبغي على الجميع إتقانها في المستقبل الإحترافي.

إن بيئات التعلم التي يكون فيها الطلاب من مختلف المجالات على تواصل يومي مع بعضهم البعض توفر تفاعلات جديدة للعمل، وتشتهر هذه الأجواء بأنها الأفضل عندما يكون من المرجو خلق إبتكارات، وبالإضافة إلى ذلك فإن هناك حاجة إلى منهج إبتكاري للتعليم والتعلم يزيد الحماسة لتجربة طرق جديدة، وفي سياق علم أصول تدريس الإبتكار، يُنظر إلى الإبتكارات باعتبارها جزءًا لا يتجزأ من عملية التحسين المستمر للمعرفة وأيضًا توليد أفكار وممارساتٍ جديدةً يتم تطبيقها في الحياة العملية. أو مدرسة الحياة.

إقرأ أيضاً:  لكل ربة منزل هكذا تنظمي وقتك

يسعى منهج أصول تدريس الابتكار إلى إنتاج بيئات يمكن فيها خلق الميزة التنافسية للمعرفة عن طريق الجمع بين أنواع المعرفة المختلفة، وتوفر هذه الميزة عند إستخدامها، فرصًا للمجتمع بأكمله لأن مهارات الإبتكار التي يصقلها منهج أصول تدريس الإبتكار هي أساس تقديم مزايا تنافسية جديدة عبر المعرفة، وفي البيئة متعددة التخصصات يكون من الممكن تشجيع الإبتكارات الإقليمية وزيادة ريادة الأعمال من خلال البحث والتطوير.‏

نتمنى أن تكونوا إستفدتم من هذه المعلومات والنصائح التربوية وللمزيد تابعونا في قسم تربية الأبناء، وأشركونا دائما بتعليقاتكم وأسئلتكم وكذلك تجاربكم.

اترك تعليق

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

%d مدونون معجبون بهذه: