التعليم المنزلي تربية الأبناء

إعرف طفلك علي طريقة ماريا منتسوري

كلنا يعرف ماريا منتسوري أو على الأقل سمع عنها، تلك الطبيبة التي رأت الأطفال بشكل مختلف واستطاعت أن تؤسس طريقة ومنهج لتعليم الأطفال وتدريبهم ليكتسبوا مهارات مفيدة جدا، فماريا منتسوري تعاملت مع الأطفال – وخصوصا ذوي الإحتياجات الخاصة – بشكل مختلف وجديد وأخرجت ما فيهم من طاقات وكتبت كل ملاحظاتها واستنتاجاتها لنتعلم نحن منها الآن، فهيا لنتعرف على أطفالنا بشكل مختلف ومن منظور جديد كما وضحت ماريا منتسوري.

الطفل كما تراه ماريا منتسوري:

تنقسم رؤية ماريا منتسوري للطفل إلى قسمين:” الطفل و البيئة المحيطة به” لذلك نجد إن تمارين ماريا منتسوري بها جزء يعتمد علي الطفل نفسه يتدرب عليه ليتقنه ويطبقه وجزء أخر للبيئة والأدوات التي يستخدمها الطفل والطريقة التي تتعامل بها المعلمة أو الأم معه:

أولا الطفل:

  • في مرحلة الطفولة المبكرة يحتاج الأطفال للنظام والثبات لدعم تطورهم، فالروتين يساعد الأطفال بشكل كبير علي التطور وإكتساب المهارات، وهذا ينطبق على القيم والمبادئ وإستخدامات الأشياء.
  • عندما يرى الطفل شيئاً يلبي إحتياجاته الداخلية يهتم به بشكل تلقائي، ويستطيع الطفل أن يصل بنفسه للتركيز اللازم لو توفرت له الظروف المناسبة.
  • الطاعة الحقيقية للطفل تنبع من الحب والإحترام وتؤدي للرضا الداخلي للطفل، وهذا يساهم في نمو شخصيته، مع العلم أن التهذيب الحقيقي ينبع من داخل الطفل وليس بتوجيه أحد، وأتذكر هنا مقولة:”إذا أردت أن تمرر شئ لعقل الطفل لابد أن تمر أنت على قلبه أولا”.
  • الطفل يحب أن يعمل لهدف داخلي بعكس حال الكبار الذين يعملون في الأغلب لحافز خارجي، هذا الدافع الداخلي للأطفال كافي للتحفيز ولا داعي للمحفزات الخارجية كالهدايا وغيرها، ولكن المطلوب فقط هو توفير البيئة المناسبة المحفزة.
  • الأطفال قادرون على إستيعاب معلومات معقدة من وجهة نظرنا، مثلاً يمكن لطفل في عمر 6 سنوات أن يتعرف على البلدان المختلفة وأعلامها والنباتات بأنواعها وكذلك الحيوانات بتصنيفاتها، لذلك ننصح دائما المربيين بألا يحجموا الأطفال بل عليهم أن يطلقوا لعقولهم العنان ليبهروهم.
  • أي مساعدة نقدمها للطفل تكون من باب مساعدته لإعداده للإعتماد على نفسه في جميع مجالات الحياة وأي تدخل في غير وقته يؤخر نمو الطفل، فإن كان الطفل يستطيع بمفرده تركيب البزل مثلا لكن سيستغرق هذا بعض الوقت يكون من الظلم له أن نركبها نحن عنه.
إقرأ أيضاً:  لحظة قبل منع طفلك من أي شئ!

ثانيا: البيئة المحيطة بالطفل:

  • يظهر الأطفال سلوكيات مشابهة للبيئة المحيطة التي ينتمون إليها، فلو توفرت للأطفال العدوانيين البيئة المناسبة والأشخاص المدربين لتصرفوا بشكل سوي.
  • البيئة المحيطة بالطفل هي العامل الأهم وتهيئتها لتكون مناسبة للطفل، هي أكبر مساهم في صقل مهاراته، وإعدادها يكون بمراقبة الأطفال ثم تصميمها تبعاً لهم مع الأخذ في الحسبان أن وجود الطفل في بيئة كلها مناسبة بحجم يدعم تطوره.
  • تساعد الأنشطة الطفل للوصول لمرحلة من النضج في الشخصية ولابد أن تتضمن الأنشطة جوانب مختلفة لدعم شخصية الطفل من أنشطة حسية وحركية وحياة عملية وهكذا، وأنشطة منتسوري هي اكتشاف بحد ذاتها مثل “لعبة الهدوء”.

نتمنى أن تكونوا إستفدتم من هذه المعلومات والنصائح، وللمزيد تابعونا في قسم التعليم المنزلي، ولمتابعة بعض التمارين الحسية لمنهج منتسوري ستجدوها في:

إقرأ أيضاً:  أكثر من 40 فكرة لقضاء أجازة الصيف بدون ملل

التمارين الحسية لمنهج منتسوري للأطفال بعمر (3-6) سنوات

التمارين البصرية ضمن “التمارين الحسية” لمنهج منتسوري (3-6 سنوات) الجزء الأول

التمارين البصرية ضمن “التمارين الحسية” لمنهج منتسوري (3-6 سنوات) الجزء الثاني

اترك تعليق

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

%d مدونون معجبون بهذه: