الصحة

إلتهابات المفاصل والعظام

إن إلتهابات المفاصل لا تصيب فقط كبار السن بل أيضا من الممكن أن تصيب الشباب وصغار السن، حيث إن أسبابها مختلفة ومتنوعة لذلك يجب معرفة هذا الأسباب وأيضا الأعراض والعلاج الممكن لهذا المرض.

إلتهابات المفاصل:

التهابات المفاصل4

إلتهاب المفصل التنكسي أو الداء المفصلي التنكسي أو الفُصال أو الفصال العظمي يعتبر من أكثر أمراض العظام إنتشاراً، وهو عبارة عن تلف غير قابل للتجدد يصيب الأنسجة الغضروفية المفصلية التي تعمل على تقليل الإحتكاك الناتج من حركة المفاصل الدائمة، وتعمل كوسادة لحماية العظام، وتآكل هذه الطبقة الواقية بسبب المرض يؤدي إلى إحتكاك الأنسجة العظمية، ويصحب الإحتكاك إلتهابات تصيب جوف المفصل وتتسبب في الآلام، وبشكل عام فإن جميع المفاصل في الجسم معرضة لتغيرات وتلف في النسيج الغضروفي، ولكن أكثر المفاصل شيوعاً بالإصابة بهذا المرض مفاصل الركبة والورك لكونهما أكثر المفاصل تحملاً لوزن الإنسان.

ينصح الأطباء بالحركة رغم المرض وصعوبته، وذلك لتلافي حالة الإعاقة الكاملة، وتحتاج المفاصل المصابة للحركة والتمرين إذ أن “إراحتها” يتسبب في ضعف العضلات وتخازلها مما يؤدي بعد ذلك إلى عدم القدرة على الحركة.

إقرأ أيضاً:  كيفية تعليم الطفل الكلام

الأسباب:

التهابات المفاصل2

الرياضة بما في ذلك الركض لا تزيد من خطر الإصابة بمرض إلتهابات المفاصل في غياب الإصابات. بعض المحققين يعتقدون أن الضغط على المفاصل هو وراء فصال العظام مع مصادر عديدة ومتنوعة من الضغط، بما في ذلك إختلالات العظام الناجمة عن أسباب خلقية أو مرضية، الإصابات الميكانيكية، زيادة الوزن، فقدان قوة العضلات في دعم المفاصل وضعف الأعصاب الطرفية مما يؤدي إلى حركات مفاجئة وغير منسقة تزيد الضغط على المفاصل.

الأعراض:

التهابات المفاصل2

عادة يعاني المرضى من الألم وخشونة المفاصل كما قد يشعر المرضى بطقطقة الركبة وأحياناً إنقباضات لا إرادية للعضلات، ونظرياً المرض قد يصيب أي مفصل بالجسم ولكنه عادةً ما يصيب اليدين والقدمين والعمود الفقري كما يصيب الركب والوركين، وكما قد يؤدي المرض إلى إنتفاخ مفاصل اليدين مكونا حويصلات بوشار وهيبرديين.

العلاج:

التهابات المفاصل

التغيرات الناتجة في هذا المرض دائمة، ويهدف العلاج إلى تقليل الأعراض المصاحبة لمرض إلتهابات المفاصل، والحركة وتقليل الوزن وربما الرياضة هي ركائز العلاج، ووفقا للموسوعة الحرة فإن الأدوية المستخدمة تشمل مثبطات الألم كالباراسيتمول والأيبوبروفين ومثبطات الإلتهاب كالستيرويد (الكورتيزون).

إقرأ أيضاً:  نحافة الأطفال

وهناك العديد من التدخلات الجراحية كإيثاق المفصل حيث يزيد الثبات ويقلل الألم – ولكن المريض سيفقد الحركة في هذا المفصل – أو إستبدال المفصل بمفصل صناعي في حالة مفاصل الورك، بعد ذلك يستطيع المريض الحركة من دون آلام، والتدخل الجراحي يعتمد على مكان المفصل المصاب، ومنذ التسعينات بدأت الأبحاث تتجه إلى إعادة بناء النسيج الغضروفي المدمر بآخر جديد بإستخدام الخلايا الجذعية، حيث بدأت أول تطبيقات حقن الخلايا الجذعية الذاتية في المفصل منذ 1998، وعبر السنين إستمرت البحوثات على أنواع متعددة من الخلايا الجذعية في علاج الفصال العظمي مثل الخلايا الجذعية المشتقة من حبل السري ومن نخاع العظم ومن النسيج الدهني، حيث كانت البحوثات تشمل الخلايا الجذعية الذاتية والخلايا الجذعية التي يتم مكاثرتها مخبرياً، وتم نشر العديد من الدراسات التي تبين سلامة وفعالية هذا الإجراء عبر وجود نمو في الغضروف يمكن ملاحظته بصور الأشعة والرنين المغناطيسي قبل وبعد حقن الخلايا الجذعية.

إقرأ أيضاً:  المرض الخامس.. ما هو وما هي أسبابه؟

وفي النهاية نتمنى لكل مريض الشفاء العاجل ولجميع أفراد الأسرة تمام الصحة والعافية، كما نتمنى أن تكونوا إستفدتم من هذه المعلومات والنصائح الطبية عن إلتهابات المفاصل، وللمزيد عن صحة الأسرة تابعونا في قسم الصحة، وأنصحكم بقراءة هذا المقال بعنوان:”هشاشة العظام عرض أم مرض؟ الجزء الأول“، وأشركونا دائما بتعايقاتكم وأسئلتكم وأيضا تجاربكم.

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: