الصحة

إلتهاب القولون.. أسبابه وطرق علاجه

إلتهاب القولون هو مرض مزمن في الجهاز الهضمي يتميز بوجود إلتهابات في القولون، فهو واحد من أمراض الإلتهابات الذاتية والمناعية، التي تؤثر على الأنسجة التي توصل الجهاز الهضمي ببعضه (الأمعاء الغليظة والدقيقة) فهو يصنف كواحد من أمراض إلتهابات الأمعاء، وينبغي عدم الخلط بين أعراضه وأعراض القولون العصبي أو أي مرض أخر يصيب الأمعاء، لأنه من الأخطاء الشائعة وبسبب تداخل الأعراض يختلط الأمر على بعض المرضى، لذلك وجب على من يعاني من أي مرض أو عرض يصيب الأمعاء أن يعرف بدقة الأعراض وطرق تشخيص الأمراض المختلفة.

العلامات والأعراض:

مريض

العلامات العامة تشمل ألم بطني مزمن، وتشنجات في المعدة والأمعاء والقولون، فقدان الوزن السريع والأوجاع والآلام في المفاصل، وفقدان الشهية، وتعب ووهن عام، الحمى ، ومن الأعراض الموجودة أحيانا الإمساك أو الإسهال أو تناوب إسهال وإمساك، ومن صفات الإسهال – وفقا للموسوعة الحرة – أن يكون زحيري مخاطي مصحوب بالدم.

وقد تتواجد أعراض أخرى: الغازات والنفخة، عسر الهضم، والحموضة، والقلس المعدي المريئي، وتشنجات وأوجاع حادة وغير مريحة في الجهاز الهضمي.

من الوسائل التشخيصية المستخدمة لتحري وكشف هذه الأعراض والعلامات:

إقرأ أيضاً:  لكل أم تعاملي هكذا مع إبنتك في سن المراهقة! "الجزء الثاني"

“الصورة الشعاعية البسيطة للقولون، التحاليل المخبرية للدم والبراز، التنظير الهضمي السفلي كما توجد إختبارات إضافية تشمل تحليل البراز وفحص الدم، بما في ذلك إختبارات كيمياء الدم، وإرتفاع معدل سرعة تثقل الدم والذي هو نتيجة تقليدية للإلتهاب الحاد في القولون.

طبيعة الغذاء:

بقوليات

إن بعض الأطعمة – وفقا لما جاء بالموسوعة الحرة – قد تؤدي إلى تفاقم أعراض إلتهاب القولون وإزدياد شدتها مثل:

  • الأطعمة الجاهزة والوجبات السريعة.
  • المشروبات الحاوية على الكافيين.
  • المشروبات الغازية.
  • المشروبات الكحولية.
  • الحليب وبعض مشتقاته.
  • البقول بما فيها الفاصولياء والبازلاء.
  • بعض أنواع الفواكه المجففة.
  • الأطعمة التي تحتوي على كبريت.
  • الأطعمة التي تحتوي على الألياف بما في ذلك كل منتجات ومشتقات الحبوب مثل القمح والذرة والشعير وكل مشتقاتهم.
  • الصلصة الحارة والفلفل ومختلف أنواع التوابل.
  • المكسرات والجوز المقدد بالزبد.
  • المنتجات التي تحتوي على السوربيتول (علكة خالية من السكر والحلويات).
  • الخضار النيئ.
  • السكر المكرر.
  • البذور.
  • الزيوت والأطعمة الدسمة.

وبعد أن وضحنا هذه الأطعمة ننصح كل مصاب بهذا المرض أن يحاول بقدر الإمكان تجنب أو حتى تقليل تناول مثل هذه الأطعمة، لأن بداية طريق العلاج هي التعرف على السبب والتغلب عليه، وخصوصا في مثل هذا المرض حيث نجد معظم الأطباء ينصحون مرضاهم – المصابين بهذا المرض – أن يتبعوا نظاما غذائيا معينا تكون الصفة الغالبة عليه أنه يحتوى على أصناف مريحة للقولون وغير مجهدة في الهضم.

إقرأ أيضاً:  كيف أعرف إن كان طفلي يعاني من (إضطراب الشخصية)؟ "الجزء الثاني"

العلاج:

علاج

يشمل العلاج عدة بروتوكولات علاجية منها إستخدام المضادات الحيوية وكذلك مضادات الإلتهاب الغير الستيرويدية، وكذلك كابحات المناعة، وكذلك الكورتيزونات ويمكن إستخدام المسكنات لتخفيف آلام المريض في حال إقتضى الأمر ذلك.

قد تكون الجراحة مستطبة عندما يعاني المريض من ظهور الألم بشكل منتظم ودائم، لا سيما في حالات إلتهاب القولون الخاطف والشديد، وعادة ما تستلزم الجراحة إزالة القولون والأمعاء وخلق ما يسمى “الحقيبة” مع جزء من الأمعاء الدقيقة، والتي مع الوقت تتحول مخاطيتها لتتبنى خصائص مخاطية القولون.

وينقسم الرأي الطبي على دور النظام الغذائي في الإلتهاب القولوني وإلتهاب الأمعاء، ويذكر أن بعض الذين يعانون المرض وجدوا تغيير في النظام الغذائي يمكن أن يكون فعال في علاج أعراض الإلتهاب القولوني وتخفيف الآثار الجانبية، وهذا يشمل الحد من تناول الكربوهيدرات المعقدة والسكر المكرر ومنتجات اللاكتوز، المشروبات الغازية، الكافيين، والأطعمة الغنية بالتوابل، ومن الجدير بالذكر أنه للمشروبات العشبية دور في التخفيف من ظهور الألم ويمكن أن تعالجه أيضاً كالحلبة مثلا.

إقرأ أيضاً:  إلتهاب الحلق .... مرض الصيف المستمر

نتمنى أن تكونوا إستفدتم من هذه النصائح والمعلومات الطبية وللمزيد تابعونا في قسم الصحة، كما نتمنى أن تشركونا بتعليقاتكم وأسئلتكم وتجاربكم مع إلتهاب القولون وطرق علاجه.

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: