تربية الأبناء

إياكم أن تقبلوا الطفل بعد أن ينام

إذا لاحظ الأبوين يوم طفلهما كيف يسير و ما هي مواقفه و خبراته التي مر بها طوال الوقت سيفاجئوا من كم العقاب و الصراخ و العنف الذي حصل عليه الطفل , و في أخر المطاف بعد أن يمر الطفل بمواقف صعبة و عصيبة بسبب تعصب الوالدين عليه معظم الوقت ينام باكيا بسبب ذلك ثم نجد إنهم يقبلوه و يحتضنوه بعد أن يكون إستغرق في النوم.

نوم هادئ:

بنت

من منا لا يريد لأطفاله نوم هادئ و مريح و سعيد؟ , بالتأكيد كلنا يريد ذلك , فعلينا أن نسأل أنفسنا سؤال هام جدا من أين يأتي النوم الهادئ إذا كان الطفل يتعرض طوال اليوم للصراخ و العقاب و العنف و حتى أخر لحظات قبل نومه ربما يكون باكيا فيها؟ , فلو كنا حقا نريد لأطفالنا نوم هادئ علينا أن نقدم لذلك و نتعامل مع الطفل بشئ من الصبر و الحلم و الود و لا نكثر من الأوامر و العقاب و خصوصا الوقت الذي يسبق نوم الطفل مباشرة.

إقرأ أيضاً:  عندما نريد تنمية ذكاء الأطفال والكبار "الجزء الثاني"

أحلام سعيدة:

طفلة

إن العقل الباطن ينسج الأحلام التي يراها الطفل من مجمل أحداث اليوم و أيضا يركز على أكثر الأشياء التي أثرت على الطفل و تركت بداخله أثر نفسي قوي , لذلك إن كنا نريد لأطفالنا أن ينعموا بأحلام سعيدة فلنجعل أحداثهم كذلك و نكثر الحديث معهم عن الجنة و النعيم و الراحة فيها و أيضا عن كل ما هو جيد و سعيد , و لا نظل طوال اليوم نضغط علي نفسيتهم و نسئ لمشاعرهم و ننهي اليوم ببعض الصراخ ثم نذهب بعد أن يستغرقوا في النوم و نقبلهم.

قبلوهم قبل النوم:

طفل

و الحل الذي يضمن لأطفالنا النوم الهادئ و الأحلام السعيدة أن نقبلهم قبل النوم و هم مدركون لما نفعله ليشعروا بحبنا لهم و حرصنا على مشاعرهم , و لو أمكن أن تجلسوا بجانبهم قليلا لقول أذكار النوم و قص قصة سيكون هذا أفضل و أفضل , لذا حاولوا أن تقللوا من التوتر و العصبية طوال اليوم و إحرصوا على منعها قبل النوم مباشرة و إعطوا أطفالكم المزيد و المزيد من الحب و الحنان و القبل و الأحضان قبل النوم مباشرة.

إقرأ أيضاً:  إستخدام المدح لتعديل سلوك الأطفال

فمن المعروف أن النوم و الراحة يعطيان الجسم المزيد من الطاقة و إن كان هذا النوم هادئ و أحلامه سعيدة ستكون نتيجته أفضل بكثير من أن يكون الطفل متقلب في نومه و يرى أحلام مزعجة أو مقلقة , و لا أبالغ حينما أقول إن هناك أطفال تحلم أنها تبكي و تظل تبكي في الحلم إلى أن يبكوا في الحقيقة و يقوموا من نومهم مزعورين و على وجوههم آثار البكاء , و في النهاية تأتي الأم أو الأب ليتسائلوا عن سبب قلق الطفل في نومه و تعكير صفو ليله و أحلامه و في الواقع يكونوا هم من أكثر الأسباب التي أدت لحدوث هذا.

إقرأ أيضاً:  كيف أعرف أنك تحبني؟

و في النهاية أتمنى أن تكونوا إستفدتم من هذه النصائح التربوية , و للمزيد تابعونا في قسم تربية الأبناء و أنصحكم بقراءة هذه المقالات بعنوان: “تعلموا كيف تحكوا لأطفالكم قصة مفيدة” , “هل تعرفي كم فائدة تربوية لقصة قبل النوم؟” , و أشركونا بتعليقاتكم و تجاربكم و أيضا أسئلتكم.

2 تعليقان

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: