تربية الأبناء

التربية… في سطور

كثير من الناس يعتقدون أن التربية هي الأوامر والنواهي، أن يطيع الإبن أبويه دون نقاش ولا معارضة أو أن يكون الأبوين مسيطرين، ولكن في الحقيقة هي مقدار التواصل بين الإبن والأهل ، فعلي قدر العلاقة الطيبة ومخزون الحب والتعاطف علي قدر ما يكون حسن السلوك.
إضافة إلي أن التربية هي أن يطبق الإبن قواعد وأسس الأسره أمامهم ومن ورائهم دون وجود أي رقيب من البشر بل يكون عقله وقلبه هما المحرك الأساسي لعمل الصواب دون الخوف من عقاب ولا رغبة في إرضاء الاخرين.

التواصل قبل تعديل السلوك:

ومن أهم أسس التربية الإيجابية التواصل قبل تعديل السلوك (connection before correction)، وهذا لا يعني أن أترك إبني بدون تقويم ولكن أقوم سلوكه بالجمع بين مبدأ الحزم مع التعاطف في نفس الموقف.
إضافة إلي معرفة نمط كل شخصية ليسهل التعامل معها وكسبها، فمنها الحسي، الحسي الحركي، البصري، السمعي وكل منها له طريقة مختلفة لكسبه والتواصل معه وإن لم نستطع التعامل المناسب مع نمط شخصية الطفل خسرناه وتمرد علينا.

إقرأ أيضاً:  هل لدى أطفالكم أصحاب ؟ إذا إحذروا من هذا !

الأخطاء فرصة للتعلم:

والجدير بالذكر أيضاً إن الأخطاء ما هي إلا فرصة للتعلم، فلا يوجد بيننا من هو معصوم من الخطأ ولكن المربي الذكي يعتبر هذا الخطأ فرصة لتعليم ابنه مهارات الحياة، فهذا الخطأ بمثابة مهارة لحل المشكلات، التحكم في الغضب، إتخاذ القرار، العفو والتسامح وغيرها الكثير والكثير من المهارات التي لا يمكن أن يتعلمها بدون تجربة وأخطاء تساعده ليكتسب خبرات.

وأولا وأخيرا التربية ما هي إلا توفيق من الله فعلينا أن نستعين به دائما، وندعوه أن يجعل أولادنا من الولد الصالح الذي يدعو لنا.

نتمني أن تكونوا استفدتم من هذه النصائح وإن كان لديكم إستراتيجيات أخرى لتعليم الأطفال وتربيتهم أشركونا بها، وتابعونا للمزيد عن التربية في قسم تربية الأبناء ونسعد دائما بأسئلتكم وتعليقاتكم.

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: