الصحة

الثعلبة أو مرض الصلع

إن مرض الثعلبة أو فقدان الشعر يعتبر مرض مزعج فهو يؤثر على شكل المريض، والكثيرين يلجأون لبعض الطرق والوصفات على أمل الشفاء، فما هو هذا المرض وما هي أسبابه وطرق علاجه؟

فقدان الشعر:

فقدان الشعر أو الثعلبة أو الصلع يشير إلى فقدان الشعر من الرأس أو الجسم، والصلع يمكن أن يشير إلى فقدان الشعر بشكل عام أو نمط فقدان الشعر للرجال.

الأسباب:

ثعلبة2

فقدان الشعر ونقص الشعر له أسباب كثيرة – وفقا للموسوعة الحرة – منها الثعلبة الذكرية والعدوى الفطرية والصدمات النفسية وأيضا نتف الشعر والعلاج الإشعاعي والعلاج الكيميائي ونقص التغذية (مثل نقص الحديد) وأمراض المناعة الذاتية مثل داء الثعلبة وشدة تساقط الشعر، تختلف درجة ونمط الصلع بحسب السبب ولكن الأكثر شيوعا هو صلع الذكور والثعلبة والمصطلح الثاني يستخدم بالمقام الأول في أوروبا.

الأعراض والعلامات:

الثعلبة

تشمل أعراض فقدان الشعر الصلع ببقع على أشكال دائرة، فالثعلبة البقعية(تكون خفيفة أو متوسطة المستوى) وعادة ماتظهر في مناطق غير عادية مثل الحاجبين و مؤخرة الرأس أو فوق الأذنين، أما نمط فقدان الشعور عند الذكور فيكون فقدان وترقق الشعر بداية من عند التاج،  بينما عند النساء يكون فقدان الشعر أمامي.

إقرأ أيضاً:  لكل من يعاني من حصوات الكلى

و من الجديربالذكر إن كل الناس لديهم مابين مئة ألف ومئة وخمسون ألف شعرة في شعر الرأس، عدد الشعر الذي يفقد عادة في يوم واحد يكون مختلف ولكن في المتوسط يكون 100 شعرة، ومن أجل الحفاظ على كمية الفقد العادية يجب أن يتم إستبدال الشعر الذي تم فقده بنفس المعدل.

في بعض الأحيان تكون حالات الأمراض الجلدية سبب في فقدان الشعر حيث تظهر بشكل كبير كعلامة في الوجه والظهر والأطراف، ويمكن أيضا أن نشير إلى حب الشباب الكيسي و هو أشد حالات الأمراض الجلدية حيث ينشأ حب الشباب من نفس الإختلالات الهرمونية التي تسبب فقدان الشعر، أما إلتهاب الجلد الدهني هو الحالة التي يتم فيها إنتاج كمية زائدة من الشحم ويتراكم على فروة الرأس ومن الممكن أن تسبب ترقق الشعر.

الجانب النفسي:

رجل

ويعتبر الجانب النفسي أحد الأسباب أيضا حيث يجد الكثيرين حرج شديدا و عدم راحة في الحديث عن الصلع بحيث يعتبروه قضية حساسة بالنسبة لهم مما يجعلهم يفضلون العزلة و الوحدة و عدم الإختلاط بالناس فهم يلاحظوا نظرات الآخرين لهم بعد أن تغير مظهرهم و صورتهم الأنيقة – كما يعتقدون – أما عن أكثر المشاكل النفسية حدوثا التي تؤدي إلى القلق و الإكتئاب تكون بسبب فقدان الشعر بعد العلاج الكيميائي للسرطان بحيث يعاني المرضى من صعوبات في التعبيرعن مشاعرهم و يكونوا عرضة أكثر للخلافات العائلية و الأسرية لذلك يجب على أي أسرة بها مريض بالصلع أو الثعلبة مراعاة الجانب النفسي جيدا.

إقرأ أيضاً:  حساسية الأنف "الجزء الثاني"

العلاج:

ثعلبة4

  • إذا كانت المنطقة المتضررة صغيرة فمن المنطقي أن نراقب تطور المرض فحسب حيث أن المشكلة غالبا ما تتقلص تلقائيا.
  • في حالات تساقط الشعر الشديد، أظهر علاج الثعلبة بكورتيكوستيرويد (السيترويدات القشرية) كلبيسيتول أو فلوسينونيد،وحقن من الستيرويدات القشرية أو الكريم نجاحا محدودا، لكن الكريمات ليست فعالة كما أنها تستغرق وقتا أطول من أجل رؤية النتائج، وتستخدم حقن الستيرويد عادة في المواضع التي تكون فيها منطقة فقدان الشعر على الرأس صغيرة أو خاصة في مناطق فقدان شعر الحاجب، أما ما إذا كانت فعالة فهذا غير مؤكد، بعض الأدوية الأخرى المستخدمة هي المينوكسيديل، المهيجات (أنثرالين أو قطران الفحم الموضعي)، والعلاج المناعي الموضعي السيكلوسبورين، وأحيانا بواسطة الجمع بين العلاجات نحصل على نتيجة جيدة، في كثير من الأحيان تفشل الستيرويدات الموضعية بدخول الجلد بعمق كاف ليؤثر على بصيلات الشعر، والتي هي هدف العلاج، و من الجدير بالذكر إن الكورتيكوستيرويدات الفموية تقلل من فقدان الشعر ولكن فقط خلال الفترة التي يتم أخذها، وهذه الأدوية لها آثار جانبية لذلك يجب إستشارة الطبيب.
إقرأ أيضاً:  إليكم الحل مع إعاقة اللغة والكلام

في النهاية نتمنى أن تكونوا إستفدتم من هذه النصائح الصحية، وللمزيد تابعونا في قسم الصحة وأنصح بقراءة هذا المقال بعنوان: “قشرة الشعر الجزء الأول“، وأشركونا دائما بتجاربكم وأسئلتكم وتعليقاتكم.

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: