الصحة

الحكة هل هي عرض.. أم مرض؟

الحكة هي شعور يسبب الرغبة بالحك، وهي لا تصنف كنوع من الإحساس، فلقد أظهر الطب الحديث أن للحكّة تشابهات كثيرة للألم، حيث أن المعلومات تنتقل لهم من خلال الألياف العصبية العديمة الميالينية الموجودة في الجلد، وأيضًا يتم نقل المعلومات لهم مركزيا في نفس النظامين المتميزين وهما النخاع الشوكي وحزمة من الأعصاب، لكن أنماط الإستجابة تختلف بينهما فللألم سحب منعكس والحكّة تؤدي إلى الحك.

علامات وأعراض:

بنت

إن للألم والحكّة ردود سلوكية نمطية مختلفة؛ فللألم سحب منعكس مما يؤدي إلى التراجع وبالتالي محاولة حماية الجزء من الجسم المعرض للخطر، أما الحكّة تؤدي إلى دفع الإنسان إلى حك منطقة الجلد المتأثرة، والحكّة تولّد حافزًا لجسم الإنسان بإزالة الجسم الغريب تحت أو على الجلد (مثال: إزالة حشرة جالسة على اليد)، ووفقا للموسوعة الحرة فيمكننا إعتبار الخدش طريقة مريحة لإزالة شعور الحكّ المزعج؛ فلقد تم الإفتراض بأن محفز فعل الحكّ في الدماغ هي الباحة الجبهية لإتخاذ القرار والمكافآت.

الحكة المعدية:

إن مجرد التكلم بموضوع الحكّة يجعل عند الإنسان الرغبة بالحَك، فموضوع الحكّة يتعدى الظاهرة المكانية لمنطقة الحكّ، وقد أظهرت النتائج من دراسة في محاضرة عامة بأن الحكّ والخدش هما بسبب المحفزات النظرية بحتيًا، والإحساس بالألم قد يولد أيضًا بسبب المحفزات السمعية، أي الإستماع إلى مواصفات إصابةٍ ما، بحيث لا يوجد الكثير من التفاصيل عن التفعيل المركزي للحكّة المعدية، ولكنه مفترضًا أن نظام مرآة الخلايا العصبية البشرية موجود لتقليد إجراءات محركة معينة عندما نرى الآخرين يؤدونها، وثمة ظاهرة مماثلة والتي تُستخدم فيها الخلايا العصبية المرآة وهي مثل التثاؤب المعدي.

إقرأ أيضاً:  إلتهاب القولون.. أسبابه وطرق علاجه

الألم يمنع الحكة:

يمكن منع الحكّة بواسطة الألم، فقد أثبتت دراسات عديدة خلال العقود الماضية بأن الحكّ قد يوقف عن طريق تحفيز الألم من خلال الحرارة الضارة، الفرك المادي، عرض المنطقة لمواد كيميائية ضارة، والصدمات الكهربائية.

العدوات والإصابات:

قدم

  • رد فعل تحسسي: بسبب الإحتكاك بمواد كيميائية، ويمكن الكشف عن تحسس الجسم لمادة معينة من خلال إختبار الرقعة.
  • قمل الجسم.
  • داء هجرة اليرقات الجلدي: مرض جلدي.
  • قمل الرأس: إذا كانت من الرأس حتى الرقبة.
  • القوباء: مرض فيروسي.
  • لدغ الحشرات: مثل الناموس.
  • إلتهاب الجلد الضوئي: عندما يتفاعل ضوء الشمس مع الكيميائيات في الجلد.
  • قمل العانه: إذا كانت فقط عند الأعضاء التناسلية.
  • الجرب: وهو معدي.
  • الحلاقة: قد تهيج الجلد.
  • حكة السباحين: رد فعل للجهاز المناعي على المدى القصير.
  • الحماق: منتشر من بين الأطفال وهو عالي العدوى.

الإضطرابات الجلدية:

جلد

  • القشرة: كمية كبيرة من التقشير (على غير عادة).
  • منقط راحي أخمصي تقرن الجلد: سماكة في راحة اليد وباطن القدم.
  • شفاء الجلبة، ونمو الندبة، وتطوير أو ظهور الشامات، البثور (حب الشباب)، ونمو الشعر من تحت الجلد.
  • حالات للجلد (مثل: الصدفية والأكزيما، حروق الشمس قدم الرياضي وإلتهاب الغدد العرقية القيحي).
  • جفاف: أي جفاف الجلد، وهو أكبر سبب للخدش (يكون الجفاف في الشتاء ومع كبار السن غالباً، وكثرة التحمم بالمياه الساخنة وفي المناطق كثيرة وقليلة الرطوبة).
إقرأ أيضاً:  حصوات القناة المرارية

الإضطرابات الطبية:

جلد

  • داء السكري، وهي مجموعة من الأمراض الإستقلابية في الشخص الذي لديه اإرتفاع نسبة السكر في الدم.
  • فرط نشاط الغدة الدرقية مما يؤدي إلى فائض في إنتاج هرمون الغدة الدرقية ( PTH).
  • فقر الدم بسبب نقص الحديد: وهو نوع من فقر الدم الشائع (إنخفاض مستويات خلايا الدم الحمراء أو الهيموجلوبين).
  • اليرقان وركود صفراوي.
  • الخباثة أو سرطان الداخلي، مثل سرطان الغدد الليمفاوية أو مرض هودجكين.
  • إنقطاع الطمث أو التغيرات في الأرصدة الهرمونية المرتبطة بالشيخوخة.
  • فرط كريات الدم الحمراء والتي يمكن أن تسبب حكة معممة بسبب زيادة الهيستامين.
  • مرض الغدة الدرقية.
  • إنحباس أو إنسداد في الشرايين ناتج عن خلل في الكلية يؤدي إلى الحكة وتسمى بالحكة اليوريمية.
  • المرض النفسي (” حكة نفسية “، كما يمكن أن ينظر إليها في الطفيليات الوهمية).

أسباب متعلقة بالحمل:

  • فقعان الحمل وهو جلاد من الحمل.
  • ركود صفراوي داخل الكبد من الحمل.
  • حطاطات حاكة وشروية لويحات من الحمل ( PUPPP )؛ وهي خلايا تشبه الطفح الجلدي المزمن.

العلاج:

علاج

تتوفر مجموعة متنوعة من أكثر من وصفة طبية وأدوية مضادة للحكة، فقد تم العثور على بعض المنتجات النباتية ذات فاعلية (أي مضادة للحكة)، والبعض الآخر لا، وتشمل العلاجات غير الكيميائية التبريد وإرتفاع درجات الحرارة وتحفيز التليين، ومن الجدير بالذكر إن العلاجات الموضعية المضادة للحكة التي تأتي في شكل الكريمات والبخاخات تتوفر دون وصفة طبية في الكثير من الأحيان، وتوجد أيضًا الأدوية المضادة للحكة عن طريق الفم وعادة ما تكون الأدوية موصوفة من قبل طبيب، وغالبا ما يصف الطبيب مضادات الهيستامين، ويمكن أن ينصح بإستخدام بعض الزيوت مثل زيت النعناع، المنتول أو الكافور، والدعامة الأساسية لعلاج الجلد الجاف هي الحفاظ على رطوبة البشرة وإستخدام المطريات الموضعية.

إقرأ أيضاً:  تغذية الإنسان بطرق صحية

وفي النهاية نتمنى أن تكونوا إستفدتم من هذه النصائح والمعلومات الطبية وللمزيد تابعونا في قسم الصحة، كما نتمنى أن تشركونا بتعليقاتكم وأسئلتكم وأيضا تجاربكم.

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: