تربية الأبناء

العلاج البديل للصعوبات التنموية والتعليمية “الجزء الأول”

يشتمل العلاج البديل للصعوبات التنموية والتعليمية على مجموعة من الممارسات المستخدمة في علاج عسر القراءة وقصور الإنتباه وفرط الحركة ومتلازمة أسبرجر والتوحد ومتلازمة داون وغيرها، ويشمل العلاج تغيير في الحمية الغذائية والمكملات الغذائية والإرتجاع البيولوجي والعلاج بالإستخلاب والمعالجة المثلية والتدليك واليوغا، وبصفة عامة تعتمد هذه العلاجات على نظريات لها أساس علمي قليل، حيث تفتقر إلى التجارب العشوائية والمدروسة والواسعة لإثبات سلامتها وفعاليتها؛ ولكن التجارب الصغيرة أثبتت وجود آثار مفيدة بصفة عامة من خلال زيادة أو قلة الأعراض الأساسية العادية.

إحتياجات العلاج البديل:

بنت

هناك العديد من العلاجات غير القياسية للصعوبات التنموية والتعليمية، وهناك دعوة للعلاجات البديلة خاصة عندما تفتقر الحالة إلى معالجة يمكن الإعتماد عليها، فعلى سبيل المثال لا يوجد علاج لمرض التوحد، فالهدف الرئيسي من المنهج المتبع من إدارة السلوك والإدارة الطبية هو تخفيف العجز والضغوط العائلية ورؤية الحياة بمنظور جيد والإستقلال الوظيفي، وهناك بعض العلاجات البديلة مثل إتباع الحميات الغذائية الخالية من الغلوتين والكازين التي يمكن الإستعانة بها مع بعض الآباء، وربما يعتقد الآباء أيضًا أنه يجب تجنب المعالجة الدوائية لقصور الإنتباه، وتتنوع العلاجات البديلة بين دواء منبه مركزي من المنتجات الطبيعية لتقنيات العلاج النفسي والتدخلات التكنولوجية المبالغ فيها، وقيل أنه على الرغم من أن النصوص التي تعزز العلاجات البديلة لم تتهم الآباء بالتقصير بصورة مباشرة، إلا أن معظم الإدعاءات تذكر أن العجز يكون نتيجة عوامل بعينها مثل سوء التغذية.

إقرأ أيضاً:  هكذا تستغلوا الأنترنت في التعليم

الإنتشار:

ولد

هناك حوالي من 12% إلى 64% من أسر الأطفال المصابين بقصور الإنتباه وفرط الحركة يستخدمون العلاج البديل، مع تقديرات أقل من التعريفات الضيقة للطب التكميلي والبديل، ومن ثم يعتبر معلمو المدارس والأسرة والأصدقاء هم المصادر الأكثر شيوعًا لإقتراح العلاجات البديلة لقصور الإنتباه وفرط الحركة، ووفقا للموسوعة الحرة ففي عام 2003 ذكر تقرير إحتياجات الرعاية الصحية الخاصة أن هناك 64 في المائة من أسر الأطفال يلجئون للعلاجات البديلة، وتشتمل هذه العلاجات على العلاج المعنوي والتدليك والمعالجة اليدوية والأعشاب الطبية والحميات الغذائية الخاصة والمعالجة المثلية والتنويم المغناطيسي الذاتي وغيرها من أساليب الطب التكميلي والبديل، وتتعلق الحاجة إلى العلاج البديل بحالة الطفل وتقييمها وهل هي قابلة للعلاج أم لا، وأظهرت الدراسة التي أُجريت في عام 2008 أن هناك حوالي 40% من أطفال هونغ كونغ مصابين بإضطراب طيف التوحد الذي يُعالج عن طريق الطب التكميلي والبديل، مع العلاجات الأكثر شعبية مثل الوخز بالإبر والعلاج التكاملي الحسي وعلم الأعشاب الصينية؛ فضلاً عن أن نسبة 40% هذه أقل إنتشارًا في كندا والولايات المتحدة، حيث تنتشر العلاجات البيولوجية المعتمدة على الحميات الغذائية الخاصة، ويستخدم الطب التكميلي والبديل في الولايات المتحدة في حوالي 20-40% من الأطفال الأصحاء ومن 30-70% من الأطفال ذوي الرعاية الصحية الخاصة ومن 52-95% من الأطفال المصابين بالتوحد، وقد أظهر التقرير الطبي للولايات المتحدة لعام 2009 عن أطباء الرعاية الأولية أن معظمهم يوصون بالفيتامينات المتعددة والأحماض الدهنية الأساسية والميلاتونين والبروبيوتيك مثل الطب التكميلي والبديل كعلاج التوحد.

إقرأ أيضاً:  ما قبل المراهقة مرحلة هامة جدا يغفل عنها الكثير

إلى هنا ننهي الجزء الأول هذه المقالة وسنكمل حديثنا عن العلاج البديل للصعوبات التنموية والتعليمية في الجزء الثاني فانتظرونا، ونتمنى أن تكونوا إستفدتم من هذه المعلومات والنصائح التربوية وللمزيد تابعونا في قسم تربية الأبناء، وأنصحكم بقراءة هذا المقال بعنوان:”على من تقع المسئولية“، ولا تنسوا أن تشركونا بتعليقاتكم وأسئلتكم وأيضا تجاربكم.

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: