الصحة

المرض الخامس.. ما هو وما هي أسبابه؟

الداء الخامس أو الحمامى العدوائية أو المرض الخامس ويعرف أيضا بمتلازمة الخد المصفوع، أو الخد الملطوم، أو الوجه المصفوع أو الوجه الملطوم، وهو عدوى فيروسية سببها فيروس بشري يعرف باسم فيروس صغير ب19، ويعتبر هذا المرض معديا بشكل معتدل في الطفولة حيث يميل إلى التَأثير على الأطفال من عمر 3 إلى 12، وتمتد فترة الحضانة من 6 إلى 14 يوم.

التاريخ الطبي:

طفل

اسمه “المرض الخامس” مستمد من التصنيف التاريخي له كخامس طفح جلدي تقليدي شائع في مرحلة الطفولة، وغيرها من الطفح الجلدية الشائعة في التصنيف هي:

  • الحصبة
  • الحمى القرمزية
  • الحميراء
  • دوق داء
  • حمامى عدوائية (المرض الخامس)
  • الوردية(عد وردي)

وقد وصفت لأول مرة من قبل Robert Willan في 1799 بأنها “الحصبة الألمانية”، وقد عرفت ووصفت بشكل أفضل من قبل Anton Tschamer في عام 1889 كصنف من أصناف مرض الحميراء، وفي عام 1896 تم تصنيفها كمرض مستقل من قبل T. Escherich وأعطيت اسم “الحمامي العدوائية” في 1899.

إقرأ أيضاً:  الحصبة وطرق الوقاية و العلاج منها

الأعراض:

طفل

يمتاز المرض الخامس بوجود ثلاثة مراحل:

  • أولاً إصابة الطفل بإحمرار شديد يشبه حرقة الشمس التي تظهر على شكل طفح على الخدود.
  • اليوم التالي تظهر بقع مستديرة حمراء على الأذرع والأرجل.
  • بعد حوالي أسبوع واحد يبهت لون الطفح مما يسبب ظهور لون يشبه لون الرخام.

ويعتبر الطفح المخرّمِ أحد الأعراض المميزة لهذا المرض، وقد يدوم الطفح لمدة شهر وقد يختفي وبعد ذلك يظهر مرة ثانية، عموماً يشعر الطفل بصحة جيدة بدون حمى، وعادة ما يكون التشخيص سريرياً؛ ووفقا للموسوعة الحرة فإنه يمكن إجراء فحص دم لإكتشاف فيروس ب19، ولا يعتبر الطفح معديا، ويستطيع الأطفال الذهاب إلى المدرسة.
ملاحظة: هذا الفيروس يمكن أن يكون خطيرا خصوصاً على الأجنة، إذا كنت حامل وتعرضت لهذا الفيروس، فيجب أن يعرف الطبيب النسائي بذلك حتى يراقب نمو الحمل.

الإنتقال:

طفل

ينتقل المرض الخامس في المقام الأول عن طريق إفرازات الجهاز التنفسي (اللعاب والمخاط وما إلى ذلك)، ولكن يمكن أيضا أن ينتقل أيضا عن طريق الإتصال مع دم المصاب، وفترة حضانة المرض (الفترة الزمنية بين الإصابة الأولية، وظهور الأعراض) عادة تكون ما بين 4 و21 يوما، ويكون الأفراد المصابون بالمرض الخامس ناقلين للمرض بشكل أكبر (معدين) قبل ظهور الأعراض.
أطفال المدارس والعاملين في الرعاية النهارية، والمدرسين والأمهات هم الأكثر إحتمالا أن يتعرضوا للفيروس، وعندما تكون الأعراض واضحة، فيكون هناك إحتمال قليل لإنتقال العدوى، وبالتالي لا يلزم عزل الأفراد الذين تظهر عليهم أعراض المرض ولا يعتبر الطفح معديا، ويستطيع الأطفال الذهاب إلى المدرسة.

إقرأ أيضاً:  بر الوالدين الخفي

علم الأوبئة:

قد تتأثر أي سن بهذه الإصابات ولكنها شائعة عند الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين الخامسة والخامسة عشر، وعندما يتم الوصول إلى سن البلوغ حوالي نصف السكان يكونوا قد اكتسبوا المناعة بسبب تعرضهم للعدوى في وقت ما في ماضيهم، ويمكن أن يتفشى المرض بين الأطفال في الحضانة والصفوف الإبتدائية.

نتمنى أن تكونوا إستفدتم من هذه النصائح والمعلومات الطبية وللمزيد تابعونا في قسم الصحة، كما نتمنى أن تشركونا بتعليقاتكم وأسئلتكم وتجاربكم.

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: