الصحة

بعض المشكلات الصحية عند الرضع

عندما تلد الأم مولودها تكون متعبة و لكن خوفها و قلقها عليه ينسيها كل ما هي فيه , فأحيانا تقف الأم عاجزة عن أسباب بكاء الرضيع أو مرضه , فبالتاكيد أصعب شئ يمكن للأسرة أن تواجهه هو المشكلات الصحية عند الرضع و لهذا سنتحدث بشئ من الإستفاضة عن ذلك.

المشكلات الصحية عند الرضع التي تعيقهم من الإستفادة بحليب الأم:

رضاعة 3

تتعدد و تتنوع المشكلات الصحية عند الرضع فمثلا: لا يمكن للرضع المصابين بمرض جلاكتوسيميا هضم سكر الحليب لذلك – وفقا للموسوعة الحرة – لا يستفيد هذا الرضيع من حليب الثدي , و من الممكن أن تؤذي الرضاعة الطبيعية الرضيع في حالة عدم معالجة الأم من السل الرئوي , فبعض الأدوية تقمع الجهاز المناعي كفيروس العوز المناعي البشري أو بإستخدام المواد الضارة مثل الكوكايين و الهيروين.

مشكلة إنتقال العدوى:

مرض السل:

ليس آمن للأمهات اللآتي يعانين من السل النشط أو غير المعالج أن يرضعن أطفالهن حتى يصبح المرض لديهن غير معد , حيث يمكن أن يكون السل مرض فطري أو يمكن الإصابة به في الفترة المحيطة بالولادة من خلال إنتشار قطيرات منقولة بالهواء.

مشكلة إنتقال المخدرات و السموم:

الأدوية:

علاج

إن الغالبية العظمى من الأدوية تتوافق مع الرضاعة الطبيعية ، و لكن هناك البعض منها قد يصل إلى الطفل عن طريق الحليب , لذا يجب سؤال الطبيب أو الصيدلي و أيضا قراءة نشرة الأدوية جيدا فإن وجد تحذير للإستخدام أثناء الرضاعة يجب معاودة الطبيب و سؤاله أو الإمتناع عن أخذ هذا الدواء.

إقرأ أيضاً:  مشكلة جير الأسنان ... أسبابها وعلاجها
تدخين التبغ:

في حالة إستمرار تدخين التبغ بعد الولاة ، فالإستمرار بالرضاعة الطبيعية أكثر فائدة من منع ممارسة التدخين بصفة تامة , و هناك أدلة على أن الرضاعة الطبيعية تقدم وقاية ضد العديد من الأمراض المعدية و خاصة الإسهال , حتى الأطفال المعرضين لأثار النيكوتين الضارة عن طريق حليب الثدى فإحتمالية إصابتهم بمرض تنفسى حاد تضاءلت بالمقارنة مع الرضع الذين يتغذون بأسلوب تغذية و أمهاتهم مدخنات , و بغض النظر عن فوائد الرضاعة الطبيعية فهي تفوق مخاطر التعرض للنيكوتين , كما يمكن للتدخين أن يؤثر سلبا على عملية الرضاعة و ذلك بتقليل إدرار الحليب و تغيير تكوينه , فيمكن لتدخين أن يقلل انتاج الحليب اليومى بنحو 250 -300 مل , و قد تحدث مشاكل يومية بخصوص ذلك و لا ينتج الحليب بشكل كاف و قد يحصل جراء ذلك فطم الأم لطفلها مبكراً , يتسبب تكوين الحليب المتغير للطفل في سلوكيات يومية مثل المغص و البكاء الأمر الذى يمكن أن يعزز الفطام المبكر , أيضاً ينتقل النيكوتين عند المرأة المدخنة عبر حليب الثدي مما يسمح له بالإنتقال إلى الطفل مما يؤدي إلى القئ و الإسهال و سرعة معدل ضربات القلب و تململ أثناء إرضاع الطفل رضاعة طبيعية , و تعد متلازمة موت الرضع الفجائي (SIDS) أكثرشيوعا عند الرضع المعرضين لخطر التعرض للدخان في البيئة لذلك ينصح الأمهات عند الرضاعة الطبيعية بعدم التدخين أثناءها مباشرة أو عند تغذية الطفل ، و لمساعدتهم على تخفيف جرعات النكوتين أو الإقلاع عنه فيجب طلب المشورة الطبية لذلك.

إقرأ أيضاً:  ما لا تعرفه عن الإنفلوانزا
إستعمال المواد المخدرة الأخرى:

حقنه

يعتمد الخطر الذي يتعرض له الطفل عن طريق الرضاعة على مقدار المادة التى يحصل عليها من حليب الثدى و مقدار ما يستهلكه منه , حيث يؤدي مثلا إستهلاك الكحول بشكل كبير إلى ضرر للرضيع ، مما يسبب مشاكل في تنمية مهاراته الحركية و تقليل سرعة زيادة الوزن عنده , فلا يوجد إتفاق بالأراء الطبية حول مدى إستهلاك الأم للكحول بشكل آمن , عموماً فإن إستهلاك كمية قليلة من الكحول شئ ممكن للأم المرضعة شربه أثناء الرضاعة الطبيعية , و نستنتج من ذلك أنه على الأم أن تضع في حسبانها المخاطر المعروفة التي يتعرض لها الرضيع أثناء شرب الكحول.

أما في حالة إستهلاك الأم للكافيين بدرجة كبيرة فهذا قد يسبب تهيجية و أرق و عصبية و تصبح هناك زيادة في عملية إرضاع الرضيع و تغذيته , فيمكن إستخدام (كوب واحد إلى كوبين من القهوة و الشاى أو المشروبات الغازية يوميا ) و عادة لا ينتج عن ذلك أي أثر سيء , و ينصح الأمهات المرضعات بتقليل الكافيين أو تجنبه في حالة أثر ذلك على طفلها سلبياً , أيضاً يعد تدخين السجائر من مسببات زيادة تأثير الكافيين عند الأطفال.

غذاء الأم المرضعة:

طعام

تقتصر رضاعة الطفل بشكل كامل على حليب الثدي لذلك من المهم بالنسبة للأم إتباع نظام غذائي صحى جيد  , فإستهلاك 1500 إلى 1800 سعرة حرارية يومياً يمكن أن يتلاءم مع نقص الوزن بمقدار 450 جرام أسبوعياً ، كما يمكن أن تدر الأم التي تعاني من سوء التغذية الحليب و لكن بمستويات منخفضة من المغذيات كالحديد و الزنك و فيتامين “B 12” و أيضا يمكن أن يكون لديها تدفق أدنى من الأمهات ذوات التغذية الكاملة و من الجدير بالذكر أنه ليس هناك طعاماً ممنوع الإستعمال أثناء الرضاعة الطبيعية و لكن قد يظهر المولود حساسية معينة لبعض الأطعمة التي تتناولها الأم.

إقرأ أيضاً:  التمارين البصرية ضمن “التمارين الحسية” لمنهج منتسوري (3-6 سنوات) الجزء الثاني

نتمنى في النهاية أن تكونوا إستفدتم من هذه المعلومات الطبية , و للمزيد تابعونا في قسم الصحة , و أنصح بقراءة هذا المقال بعنوان: “حلول لإلتهابات الحفاضة التسلخات” , و لا تنسوا أن تشركونا بتجاربكم و تعليقاتكم و أيضا أسئلتكم.

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: