تربية الأبناء

تكنولوجيا التعليم

تكنولوجيا التعليم هي عملية متكاملة تقوم على تطبيق هيكل من العلوم والمعرفة عن التعلم الإنساني وإستخدام مصادر تعلم بشرية وغير بشرية تؤكد نشاط المتعلم وفرديته بمنهجية أسلوب المنظومات لتحقيق الأهداف التعليمية والتوصل لتعلم أكثر فعالية.

التسمية:

لوحة مفاتبح

عربت كلمة تكنولوجيا بـ (تقنيات) وتعني فنًا أو مهارة، وبذلك فإن كلمة تقنيات تعني علم المهارات أو الفنون، أي دراسة المهارات بشكل منطقي لتأدية وظيفة محددة.

تعريف هاينك: يعتبر هاينك (1984) بأن أساس تكنولوجيا التربية ليست نظريات التعلم كما هو الإعتقاد عند بعض التربويين، وبأن هناك تعريفين يمكن الإستفادة منهما في تعريف تكنولوجيا التربية هما:
1- تعريف جلبرت: التكنولوجيا هي التطبيق النظامي للمعرفة العملية أو معرفة منظمة من أجل أغراض عملية.
2- تعريف اليونسكو: تكنولوجيا التعليم هي منحنى نظامي لتصميم العملية التعليمية وتنفيذها وتقويمها كلها تبعًا لأهداف محددة نابعة من نتائج الأبحاث في مجال التعليم والإتصال البشري مستخدمة الموارد البشرية وغير البشرية من أجل إكساب التعليم مزيدًا من الفعالية (أو الوصول إلى تعلم أفضل وأكثر فعالية).
ويعد تعريف اليونسيكو هو التعريف الأكثر شمولا تعبيرا عن طبيعة ومجال تكنولوجيا التعليم.

مكونات تكنولوجيا التعليم:

كمبيوتر

النظرية والممارسة:

لكل مجال أو نظام دراسي قاعدة معرفية تعتمد عليها الممارسة والتطبيق وتستنتج هذه المعرفة النظرية المكونة من المفاهيم والمبادئ والإفتراضات من البحوث أو الممارسة التي تزودنا بمعلومات نتيجة مرور الفرد في خبرة.

إقرأ أيضاً:  طرق سهلة لمن يريد ترويض طفله

التصميم والتطوير والإستخدام والإدارة والتقويم:

تشير هذه المصطلحات إلى خمسة مكونات أساسية في تكنولوجيا التعليم، ولكل منها قاعدة معرفية لها ممارسة وتطبيق أي وظيفة معينة، ويعتبر كل منها موضوعًا دراسيًا منفصلاً عن غيره، وذلك وفقا لما تراه جمعيةالإتصالات التربوية الأمريكية “AECT”.

العمليات والمصادر:

  • العملية هي سلسلة من الإجراءات الموجهة نحو تحقيق هدف مثل عملية التصميم وعملية نقل الرسالة.
  • المصادر تستخدم لكي تساند التعليم، وتشمل الأفراد والتسهيلات المادية والميزانية والمواد والأجهزة وغير ذلك مما يدعم التعليم.

التعلم:

الهدف النهائي لتكنولوجيا التعليم هو إحداث التعلم والتأكيد على مخرجات التعلم، فالتعلم هو الهدف، والتعليم هو الوسيلة المؤدية إلى ذلك، لذلك وجب على المتعلمين التجهيز المسبق والتحديد الواضح للهدف الذي يريدوه قبل البدأ في التعلم.

تكنولوجيا التربية:

تعريف تكنولوجيا التربية:

طفل

تكنولوجيا التربية هي طريقة منهجية في التفكير والممارسة، وتعد العملية التربوية نظامًا متكاملاً تحاول من خلاله تحديد المشكلات التي تتصل بجميع نواحي التعلم الإنساني وتحليلها، ثم إيجاد الحلول المناسبة لها لتحقيق أهداف تربوية محددة والعمل على التخطيط لهذه الحلول وتنفيذها وتقويم نتائجها وإدارة جميع العمليات المتصلة بذلك، ووفقا للموسوعة الحرة فإن تكنولوجيا التربية هي إدارة مصادر التعلم وتطويرها على وفق منحنى النظم وعمليات الإتصال في نقل المعرفة، أما تكنولوجيا التعليم فهي نظام فرعي من تكنولوجيا التربية وبعد واحد من أبعادها، ومن الجدير بالذكر إن تكنولوجيا التربية أعم وأشمل من تكنولوجيا التعليم، فالثانية جزء من الأولى، بل هي الجانب الإجرائي منها.

إقرأ أيضاً:  معتقدات خاطئة في التربية "الجزء الأول"

مصادر التعلم في تكنولوجيا التعليم:

  • الأفراد: المدرسين والمشرفين ومساعدي المدرسين كما يضاف إليهم المهنيون من البيئة مثل الأطباء والمحامين والشرطيين والعسكريين الذين يستخدمهم المدرس في تعريف دورهم للمتعلمين.
  • المحتوى التعليمي (الرسالة التعليمية):الأفكار والرموز والبيانات والمفاهيم والمبادئ والنظريات والميول النفس حركية والإتجاهات والقيم، وتصاغ في صورة كلمات أو رسوم أو صور سينمائية متحركة أو فيديو أو أقراص للحاسب.
  • المواد: هي الأشياء التي تحمل محتوى تعليمي، فإذا كانت المواد قادرة على نقل التعليم فتسمى (وسط) مثل الفيديو والصوت والبرامج، أما إذا كانت لا تنقل التعليم كاملاً إلى المتعلم فيطلق عليها مواد ولا تسمى وسائط.
  • الأجهزة والتجهيزات: هي الأجهزة والأدوات التي تستخدم في إنتاج المصادر الأخرى أو في عرضها (الكاميرات، آلات التصوير، الحاسوب،… الخ).
  • الأماكن: هي الأماكن والبيئات التي يتم فيها تفاعل المتعلم مع المصادر الأخرى للتعلم، مثل المكتبة المدرسية والمختبر والمبنى المدرسي… الخ.
  • الأساليب: هي مجموعة الطرق والإستراتيجيات وخطوات العمل التي يقوم بها الأفراد أو تستخدم بها المواد التعليمية والأجهزة التعليمية.

أهداف تكنولوجيا التعليم:

ارقام

إن الأبحاث الخاصة بتكنولوجيا التعليم عادة ما يكون لديها جدول أعمال طموح، في بعض الأحيان تهدف فقط إلى زيادة أو فعالية الممارسة الحالية، ولكنها كثيرا ما تستهدف تغييرات تربوية.

إقرأ أيضاً:  إياكم أن تكونوا من هذا النوع من الأباء

مثال (عندما نستخدم برامج العروض التقديمية مثلا لشرح الدرس فإن ذلك يزيد ويحسن فعالية الممارسة الحالية من حيث القدرة على تعديلها والإضافة إليها في أي وقت على خلاف النسخ المطبوعة من الكتب المدرسية على سبيل المثال… وأما إذا دمجنا مع هذه المادة وسائل سمعية أو بصرية كمقاطع فيديو وجعلنا الطلاب يديرون نقاشا بينهم لتحليل النقاط الرئيسية والخروج بآرائهم الخاصة في الموضوع فإننا هنا قد حققنا أهدافا تربوية متعددة مثل تنشيط المشاركة وإثراء فكر الطلاب وتشجيع التفكير النقدي على سبيل المثال لا الحصر)

نتمنى أن تكونوا إستفدتم من هذه المعلومات والنصائح التربوية وللمزيد تابعونا في قسم تربية الأبناء وأنصحكم بقراءة هذا المقال بعنوان: “مش أنت وعدتني؟“، وأشركونا دائما بتعليقاتكم وأسئلتكم.

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: