استمتع بحياتك علاقات أسرية

حقائق عن شخصية المرأة

إن المرأة لها صفات مميزة لشخصيتها تختلف عن الرجل، وكذلك طرق التعامل معها تختلف عن غيرها من المخلوقات، والله سبحانه وتعالى له في خلقه شئون، ولقد خلق الله المرأة بطريقة معينة حتى تستطيع أداء الأدوار التي خلقت من أجلها، فما هي تلك السمات والحقائق التي تميز “شخصية المرأة”؟

العاطفة والمشاعر:

بنات

لقد خلق الله المرأة بطريقة معينة لتناسب هذه الطبيعة الدور الذي تقوم به، فكل مرأة يمكن أن تكون أم وزوجة وكذلك أخت وإبنة، ولو نظرنا في طبيعة هذه الأدوار التي تتقلدها المرأة في حياتها نجدها تحتاج لكثير من الحنان والحب والمشاعر، فمن سمات المرأة أن العاطفة تغلب لديها العقل والتفكير، وتؤثر أيضا على إتخاذ القرارات، لذلك نجد معظم النساء تعبر عن مشاعرها بالبكاء – نحن نتحدث عن الغالبية العظمى ولكن بالطبع لكل قاعدة شواذ – فكل زوجة أو أم يغلب على تصرفاتها طبيعتها الحنونة والعطوفة.

عشق التفاصيل:

بنت

بالرغم من أن الرجل والمرأة متشابهان في كثير من التفاصيل التشريحية إلا أنهما مختلفان تماما في طريقة التفكير، فمن سمات شخصية المرأة عشق التفاصيل، ففي كل موقف من مواقفها اليومية سواء في المنزل أو مع الزوج أو مع الأطفال أو حتى بالعمل نجدها تركز في تفاصيل كل شئ، تفاصيل الحديث الذي كان يدور أو تفاصيل المكان الذي كانت فيه وحتى تفاصيل ملامح من كانت معه.

إقرأ أيضاً:  هكذا تجدوا حل لمشكلة الصراع بين العمل و"الحياة الأسرية"!

وعلى العكس تماما فإن الرجال بشكل عام يفضلون التفكير في النتائج، فهم لا يجدوا – في معظم الأحيان – أهمية للإحتفاظ بكل التفاصيل عن موضوع أو شخص معين، بل الأهم بالنسبة لهم ومن وجهة نظرهم هي النتيجة.

وربما يحدث بعض الخلافات بين الرجل وزوجته بسبب تلك الطبيعة، فمثلا الزوجة تهتم بالتفاصيل فتختار فستان معين أو عطر جديد وعندما تسأل زوجها عن رأيه في الفستان أو العطر تجد ردود غريبة – من وجهة نظرها كامرأة – فربما هو لم يلاحظ أصلا إن الفستان جديد أو إن العطر مختلف، كل ما لاحظه عقله هو النتيجة وهي في مثل هذا الموقف إن زوجته تبدو جميلة وأنيقة وعطره، لكن تفاصيل ذلك لم يلتفت لها، لأن عقله يركز على النتائج وليس على التفاصيل، وما نطلبه من المرأة أن تتفهم بنسبة ما طبيعة تكوين الرجل وأن عقله يركز على النتائج، ونطلب من الرجل أيضا أن يتفهم طبيعة تفكير المرأة وأنها تعشق التفاصيل.

التحدث من أجل التحدث:

إن المرأة تحب أن تتحدث وتحكي وتتبادل الخواطر، ولكن هناك شئ هام لابد أن نذكره قبل أن نتهم أي أنثى بالثرثرة وكثرة الحديث، فالمرأة لا تتحدث بهذا الشغف إلا مع من تحبهم وترغب في قضاء وقت ممتع معهم، مثل صديقاتها المقربات أو أبيها وأمها وطبعا شريك حياتها، فالمرأة لا تريد أبدا أن يجلس من أمامها وهو متزمر ولا يطيق السماع، أو أنها تشعر إنها حمل ثقيل على من تتحدث معه، فهي في هذه الحالة ستصمت وستنفر ممن يفعل معها ذلك، لكن تحب أن تتحدث أكثر مع من يتقبلها ويستمتع معها بهذا الحديث حتى لو كان بلا هدف، فمن سمات شخصية المرأة أنها تحب التحدث و”الدردشة”.

إقرأ أيضاً:  حيل لتسهيل الولادة الطبيعية

المرأة تحب الزينة:

زينة

إن كل النساء تحب أن تبدو جميلة فهذه هي طبيعتها، ففي أي عمر نجد معظم النساء تحب الظهور دائما بمظهر جميل ورائحة عطره، ولو نظرنا بشكل أعمق إلى هذه السمة سنجدها مناسبة تماما لدور الزوجة، فالله عز وجل عندما خلق المرأة – كما ذكرنا – خلقها بطبيعة تناسب دورها، وهذه السمة بالذات تتناسب مع دورها كزوجة، فعلى من يتعامل مع المرأة أن يعي بشكل جيد إن حب التزين والجمال سمة من سماتها الشخصية وطبيعة تميزها.

كانت هذه بعض السمات التي تميز شخصية المرأة بشكل عام، فلو أردنا الوصول مع المرأة لنتائج جيدة على المستوى الإجتماعي يجب على كل من يتعامل معها أن يراعي هذه السمات التي ليس لها يد فيها بل هي طبيعة بشرية، ونحن لم نتطرق هنا للحديث عن أنواع الشخصيات المكتسبة مثل الشخصية الإجتماعية أو الإنطوائية أو الخجولة أو المثالية، فربما نفرد للحديث عن ذلك مقالة جديدة.

إقرأ أيضاً:  إلتهاب الحلق .... مرض الصيف المستمر

وفي النهاية أتمنى أن تكونوا إستفدتم من هذه النصائح والمعلومات عن شخصية المرأة وأنصحكم بقراءة هذا المقال بعنوان:”هل حقا يتغير الرجال بعد الزواج؟ الجزء الأول“، وللمزيد تابعونا في قسم علاقات أسرية، كما نتمنى أن تشركونا بتعليقاتكم وتجاربكم وأسئلتكم.

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: