تربية الأبناء

حيل للتخلص من إزعاج الأطفال

في مواقف كثيرة نجد بعض الآباء و الأمهات عاجزين عن منع الأطفال من إزعاجهم أو حتى إزعاج غيرهم , و ربما يرجع هذا لقلة خبرة الوالدين التربوية , فيجدوا أنفسهم بدون تفكير يعاقبوا الطفل الذي ربما يلجأ للإزعاج لأنه لا يجد شئ يفعله و لهذا تعرفوا معنا على هذه الحيل.

ألعاب الطوارئ:

طفلة

في كثير من الأوقات يكون الملل هو بطل القصة لأنه هو الذي يدفع الأطفال للتصرف بغرابة و فعل أشياء خطأ مما يزعج الوالدين و باقي أفراد الأسرة , فعقول الأطفال مازالت غير كاملة النضج فإن لم يجد الطفل ما يفعله و يشغل وقته سيطلق لتفكيره و تصوره العنان ليجد أي شئ يملاء به وقت فراغه , و ربما يفكر في أشياء كارثية و ليست فقط مزعجة , لذا على الأسرة أن تحاول إحتواء الموقف و تجهز ألعاب أو أفكار للطوارئ لا تستخدم كل يوم و هذا يجعلها مشوقة للطفل أكثر , ففي أي وقت تشعر الأسرة إن الطفل لم يجد ما يفعله أو سيبدأ في إزعاج غيره عليها توجيهه فورا لألعاب الطوارئ.

إقرأ أيضاً:  كيف تتعاملوا مع الإضطراب النفسي عند الطفل "الجزء الثاني"

هل جربتم هذا الشعور؟

فنحن كبالغين إن عشنا أي موقف شعرنا خلاله بالملل يكون شعور لا نحسد عليه أبدا , فإحساس الملل و عدم وجود شئ لنفعله بالفعل إحساس غير جيد بالمرة , لذا فإلتمسوا لهم بعض الأعزار و لا تعاقبوهم بشدة على الأشياء التي يفعلوها لإزعاج غيرهم من باب الإحساس بالملل بل عليكم أخذ شعورهم السئ بالملل و الفراغ بعين الإعتبار.

حل مناسب:

ولد

الحل المناسب في مثل هذه المواقف و التي يحدث فيها تصرف مزعج من الطفل لأنه يشعر بالملل و الفراغ يكون إيجاد شئ للطفل ليتفحصه , أي شئ لم تره عين الطفل من قبل سيكون جذاب له حتى لو ورقة أو كرتونة لجهاز قديم , فالأطفال بطبيعتهم لديهم حب إستطلاع و شغف لأي شئ جديد فلو عودناهم على شغل وقت فراغهم في إستكشاف أي شئ جديد لم يعرفوه من قبل سنفيدهم , و أيضا سنقضي على التصرفات المزعجة قبل أن تبدأ , و بالتأكيد لابد من مراعاة سن الطفل الذي سنقدم له شئ لشغل وقت فراغه , فمثلا طفل العامين يمكن أن يجذب إنتباهه قصة ملونة أو لعبة جديدة , لكن طفل الخمس سنوات مثلا ينجذب لما هو أكبر و أعمق في الجانب المعرفي و ليس مجرد ورقة ملونة , وأيضا نراعي إهتمامات الطفل , فالطفل الذي يهتم مثلا بتصليح الأشياء يمكن أن نعطيه مفك حقيقي صغير و لعبة مكسورة , أما الطفل الذي يهتم بالقصص و الكلمات المتقاطعة يمكن أن نقدم له قصة جديدة , و هكذا كلا حسب إهتماماته حتى نكون متأكدين من أن ما نقدمه للطفل سيجذب إنتباهه فعلا و لن يعود و يزعجنا مرة أخرى.

إقرأ أيضاً:  حيل بسيطة للخروج الآمن بطفلك في الشتاء

و في النهاية نتمنى من كل أسرة أن تحتوى طفلها أكثر من أنها تحاول التخلص من إزعاجه , و تذكروا دائما أن أطفالنا هم نتاج ما نربيهم عليه , فهم منذ صغرهم لم يروا أو يتعلموا من أحد أخر غير الأب و الأم فلا تزرعوا الشوك و تريدوا في النهاية أن تحصدوا الورد , نتمنى أن تكونوا إستفدتم من هذه المعلومات و النصائح التربوية , و أنصحكم بقراءة هذا المقال بعنوان: “هل لديك طفل عنيد؟” , و للمزيد من المقالات التربوية تابعونا في قسم تربية الأبناء و نسعد دائما بتعليقاتكم و أسئلتكم.

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: