استمتع بحياتك

لا تفعلوا ذلك لتنجحوا في بناء المستقبل!

بعض الأشخاص يظل ينظر لما حدث له في الماضي سواء أكان جيدا أو سئ، ويظل يفكر فيما مضى وأنقضى ويتمنى أن تعود اللحظات السعيدة مرة أخرى ويتألم عند تذكره للمواقف الحزينة، وللأسف في بعض الأحيان يؤثر ذلك بالسلب على المستقبل الذي يحتاج تفكير أو تخطيط أو إعداد لبعض الأشياء أو المهام.

التفكير السلبي والتفكير الإيجابي و …. المستقبل:

ايجابي

إن من سمات الشخص الذي يفكر تفكيرا سلبيا أن ينظر بشكل دائم للماضي ويكرر حزنه مع إسترجاعه للمواقف الحزينة ويظل يحيى على ذكرى الأحداث الجميلة الماضية، أما الشخص الذي يتسم بالتفكير الإيجابي فنجده يتطلع إلى المستقبل ويجهز لخطواته التالية للأمام ولا ينظر كثيرا للخلف بل يستهلك طاقته الذهنية والعقلية لما هو قادم ويحاول أن يتعلم من التجارب الماضية.

تعلموا من التجارب الماضية:

مستقبل

إن أهم فائدة لتجاربنا الماضية التي عشناها أو مررنا بها أو حتى سمعنا عنها من غيرنا أنها تمدنا ببعض الخبرات في جانب معين من جوانب الحياة، والإستفادة التي نخرج بها من مواقف الماضي كبيرة وعلينا أن نجيد إستغلالها في تعاملنا في المواقف المستقبلية الحياتية المختلفة، ولو ظللنا فقط نتحسر على ما فات ولا يمدنا الماضي سوى بالذكريات التي تعيق تقدمنا المستقبلي فهذا يعتبر أسوأ إستخدام أو إستفادة من تجاربنا السابقة.

إقرأ أيضاً:  نصائح ذهبية لتنظيم وقتك

لا تكرروا نفس الخطأ:

وردة

أيضا من أهم الفوائد التي نتعلمها من الماضي هي عدم تكرار الخطأ مرة أخرى، فبعض الأشخاص إن أخطأ مرة يخاف من إعادة المحاولة ويتوتر من تكرار التجربة ويقتصر الطريق على نفسه بألا يجرب أصلا، فلو كان لديه خبرة سابقة أو تجربة وحدث بها شئ سئ أدى للفشل أو الضرر بعدها، يظل هذا الشخص يتذكر هذه التجربة ويتذكر أيضا الألم الذي تسببت فيه هذه التجربة ولا يحاول أن يعيد الكرة لخوفه الداخلي من الفشل وتكرار الألم، وإن كان الأفضل أن يحاول معرفة الخطأ الذي حدث وأدى لفشل هذه التجربة ثم يحاول مرة أخر مع عدم تكرار هذا الخطأ.

إقرأ أيضاً:  جربتم التفكير بالعكس؟

الواقع:

ساعة

لابد لنا جميعا لكي تمضي بنا الحياة بشكل طبيعي أن نتعامل بشكل واقعي ونتقبل الواقع بكل ما فيه، فالحياة كلها تعب ومشقة حتى يستطيع كل شخص أن يحقق لنفسه مكانة أو نجاح معين، لكن من يظل يفكر فيما مضى ولا يحاول أن يكون واقعي لن يحرز أي تقدم أو خطوة للأمام في طريق المستقبل، والأفضل أن نتقبل جميعا الواقع بما فيه ونسعى جاهدين لنتكيف معه لا لنخاف منه أو نرفض خوض التجارب وإكتساب الخبرات المختلفة بحجة أننا نخاف من الفشل أو أن ما مضى أفضل ولن يتكرر بنفس الصورة الجميلة التي كان عليها، فهذه هي الحياة تتسم بالتغيير المستمر ومن لم يحاول أن يلحق بها ويتماشى مع إيقاعها السريع والمتنوع لن يحرز أي تقدم.

وفي النهاية أتمنى لكل شخص أن ينظر للأمام ويستفيد من خبراته وخبرات من حوله في طريق مستقبله، وأيضا لكي نحقق الغاية من خلقنا على هذه الأرض وهي إعمارها وتعميرها، فمن يجد بالتأكيد يجد ومن يزرع سيحصد والله لا يضيع أجر من أحسن عملا.

إقرأ أيضاً:  إلتهاب الأذن الخارجية وأنواعه الثلاث

كما نتمنى أن تكونوا إستفدتم من هذه المعلومات والنصائح وللمزيد تابعونا في قسم استمتع بحياتك، وأنصحكم بقراءة هذا المقال بعنوان:”اعرف نفسك!“، وأشركونا دائما بتعليقاتكم وأسئلتكم وتجاربكم.

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: