تربية الأبناء

لتنجوا بأطفالكم عليكم معرفة الإشراف الأبوي السليم

تعتبر عملية تربية الأطفال وتنشأتهم تنشئة سليمة من أصعب الأمور وأعقدها في حياة كل أب وكل أم، فالتحديات والمفاتن والمساؤى أصبحت منتشرة في كل مكان، والقدوة الغير مؤهلة موجودة أمام أطفالنا دائما، فالذي يسعى ويبذل جهده ليحافظ على أطفاله من الفساد والأضرار المنتشرة كالقابض على الجمر، ولكن هناك بعض الأساليب التي من الممكن أن تساعد الوالدين لينجوا بأطفالهم من ضمنها الإشراف الأبوي.

الإشراف الأبوي:

اسرة

الإشراف الأبوي عبارة عن أسلوب لتربية الأبناء يشتمل على المراقبة أو الإعتناء بأنشطة الأطفال، ووفقا للموسوعة الحرة فإنه غالبًا لا يكون الأطفال حديثي السن قادرين على الإعتناء بأنفسهم، كما لا تكون لديهم القدرة على إتخاذ القرارات القائمة على المعلومات من أجل تحقيق الرفاهية لأنفسهم، ولهذا السبب فإنهم يحتاجون إلى الإشراف أو على الأقل الإرشاد وتقديم النصح لهم من والديهم أو من غيرهم من الكبار الذين يحلون محل الوالدين.

الإشراف البدني:

طفل

يعد أهم أنواع الإشراف الأبوي وهو مطلوب للحفاظ على الأطفال ضد إيذاء أنفسهم أو الإضرار بالآخرين، وإبعادهم عن الأشياء والمواقف التي تنطوي على الخطورة، ويتطلب الأطفال الصغار للغاية الإشراف والرعاية المستمرين، حيث أن عدم توفير هذا المستوى من الرعاية يمثل إهمالاً للطفل، ولا يعي بعض أولياء الأمور ضرورة الإشراف على أطفالهم، من عمر سنة إلى 18 سنة، فمن الضروري توفير التوجيه للأطفال حتى وصولهم إلى عمر 25 عامًا، عندما تصل مراكز الأحكام إلى مرحلة النضج، وتكون الأحكام ضرورية عند إتخاذ القرارات التي تؤثر على الحياة والموت.

إقرأ أيضاً:  كيف أعرف إن كان طفلي يعاني من (إضطراب الشخصية)؟ "الجزء الأول"

الإشراف على وسائل الإعلام:

بالإضافة إلى ذلك، فإن العديد من الأشخاص يرون أنه يجب حماية أطفالهم ضد الصور العنيفة أو الإباحية، ويرى البعض أنه من الضروري حماية الأطفال من المعلومات التي تتعارض مع نظام القيم التي تغرسها الثقافة المحلية بهم، وفي حين أن الحدود المقبولة الموجودة في هذا المجال تعتمد على الآراء بشكل كبير، كما أنها تخضع للجدال بنسبة كبيرة.

وهذا الفيديو يوضح لنا تأثير الكارتون – الغير جيد أو الغير هادف أو بدون إشراف الوالدين – على نفوس الأطفال:

الإنترنت:

وقد وفر ظهور شبكة الإنترنت القدرة على الوصول بدون مراقبة إلى المعلومات المتاحة للمنزل بطريقة لم تكن محتملة من قبل، ولهذا السبب فإن العديد من أولياء الأمور يقررون الإشراف على الوقت الذي يقضيه أطفالهم على شبكة الإنترنت، ويختار الآخرون إستخدام برامج التحكم في المحتويات، ويرى البعض الآخر أن مسئوليتهم تتمثل في تعليم أطفالهم كيفية إستخدام شبكة الإنترنت بشكل مسئول، بدون الحاجة إلى الرقابة على أطفالهم.

إقرأ أيضاً:  كيف أعرف إن كان طفلي يعاني من (إضطراب الشخصية)؟ "الجزء الثاني"

كل هذه الحلول موجودة ومنتشرة وبعض الأباء والأمهات يلجئوا لأكثر من ذلك ولكن من أخطر الحلول وأكثرها سوء وسلبية على الأطفال هو الخداع والكذب عليهم بحجة أننا نحميهم ولهذا دعونا نتعرض للخداع الأبوي سريعا:

خداع أبوي:

اب

الخداع الأبوي عبارة عن شكل من أشكال التمويه التي يتم تنفيذها بزعم أنها تفيد مصالح الشخص الذي يتم خداعه من خلال شخص منوط به القيام بالدور الأبوي، سواء كان هذا الشخص هو الوالد الفعلي للمخدوع أم لا، وهو يهدف إلى التأثير على الجسم والمشاعر وليس على السلوكيات، في محاولة للتدخل في حرية الشخص بما يحقق مصالحه الخاصة، ويكون هذا الخداع مبررًا بالصالح الذي يهدف إلى تحقيقه تجاه رفاهية الشخص المخدوع.

ومن بين أمثلة الخداع الأبوي قيام الطبيب بإخبار الأم بأن طفلتها بخير، رغم أنه يعلم أنها على وشك الوفاة، فالطبيب يتصرف بشكل أبوي، للحفاظ على مشاعر الأم بدون محاولة التحكم في سلوكياتها أو حرية تصرفاتها.

المشكلات:

بنت

إذا أتيحت الفرصة للشخص المخدوع بإعطاء أحكام، فهل سيوافق على أن يتعرض للخداع؟ ويدفع ذلك أولئك الذين يتصرفون بدور أبوي إلى الدفاع عن تصرفاتهم فيما يتعلق بالخداع إلى القول بأن هذا الخداع كان لصالح الشخص المخدوع، وإذا إكتشف الشخص المخدوع أنه تم الكذب عليه، فربما لا يمكن حل المشكلات ويمكن أن يظهر إستياء غير مرغوب فيه، سواء كان ذلك الخداع لصالحهم أم لا، أليس كذلك؟

إقرأ أيضاً:  هكذا تضعوا أطفالكم على أول طريق الثقة بالنفس

نتمنى أن تكونوا إستفدتم من هذه المعلومات والنصائح التربوية وللمزيد تابعونا في قسم تربية الأبناء، كما نتمنى أن تشركونا بتعليقاتكم وأسئلتكم وأيضا تجاربكم.

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: