الصحة

لكل حامل إحذري من …. إكتئاب ما بعد الولادة

يعتبر إكتئاب ما بعد الولادة نوعا من أنواع الإكتئاب التي تحدث بعد ولادة الطفل، ويمكن أن يبدأ الإكتئاب أثناء الحمل ولكن لا يطلق عليه إكتئاب ما بعد الولادة إلا إذا استمر لما بعد الولادة، وإكتئاب ما بعد الولادة حالة شائعة حيث أن هنالك ما بين عشرة إلى خمس عشرة امرأة من كل مائة امرأة تضع طفلا وتصاب بهذه الحالة، ويمكن أن يفوق العدد الحقيقى هذا لأن العديد من النساء لا يقمن بطلب المساعدة والتحدث مع الآخرين بأحاسيسهن.

 

أعراض إكتئاب ما بعد الولادة:

حزين

يمكن أن تسبب هذه الأعراض الشعور بالإرهاق في الوقت الذي يحتاج فيه الطفل لكثير من الرعاية والإنتباه:

الأحاسيس أو المشاعر:

  • الشعور بالحزن وبالإنزعاج وباليأس.
  • البكاء بكثرة أو عدم المقدرة على البكاء.
  • الشعور بعدم القيمة.
  • تذبذب المزاج.
  • الشعور يتأنيب الضمير.
  • فقدان الإهتمام بالأمور.
  • فقدان الشعور بالمتعة والسعادة.
  • الشعور بالقلق والذعر والإنزعاج الشديد.
  • سرعة الغضب والإنفعال.
  • عدم الشعور بالطريقة التي يجب علي الأم الشعور بها تجاه طفلها.

الأعراض الجسدية أو الجسمانية:

  • الشعور بعدم القوة وبالإرهاق.
  • إضطرابات النوم.
  • البطء، أو السرعة الزائدة والإضطراب وعدم القدرة على الإسترخاء.
  • فقدان الإهتمام بالعلاقة الجنسية.
  • تغيرات في الشهية – الأكل الزائد أو الأكل بكمية غير كافية.
  • الأفكار- عندما يكون الناس في حالة اكتئاب يصبحون “خبراء” في التفكير السلبى الكئيب.
  • قدرة قليلة على التركيز.
  • عدم القدرة على إتخاذ أى قرارات.
  • أفكار مشوشة وغير منظمة.
إقرأ أيضاً:  في بيتنا موهوب

التصرفات:

  • تجنب الناس وعدم الخروج من المنزل.
  • عدم القيام بأشياء كانت تتعود على الإستمتاع بها.
  • عدم القيام بالواجبات اليومية – أو محاولة القيام بالكثير من الأشياء.
  • رفض القيام بأخذ قرارات.
  • الخلافات الكثيرة والصراخ وفقدان القدرة عل التحكم في النفس.

مسببات مرض إكتئاب ما بعد الولادة:

حزين

يعتبر قدوم الطفل مرحلة تغيرات كبيرة، وتصاب الأمهات الجدد بتغيرات بيولوجية وجسدية وعاطفية وإجتماعية، ومن المرجح أن إكتئاب ما بعد الولادة يسببه خليط من هذه الأشياء، ويمكن لأحداث مزعجة أخرى تحدث في نفس الوقت أن تساهم في خلق إكتئاب ما بعد الولادة، ويعتقد أحياناً أن إكتئاب ما بعد الولادة يحدث بسبب نقص الفيتامينات، إلا أن دراسات أخرى تميل إلى إظهار أن الأسباب الأكثر إحتمالا هي تغييرات كبيرة في هرمونات المرأة خلال فترة الحمل.

فالتغيرات السريعة التي تحصل بعد الوضع في مستوى الهرمونين الأنثويين الأستروجين والبروجيستيرون تؤثر بشكل كبير على الصحة العقلية للمرأة، فالمعروف أن المبيضين والمشيمة هي التي تفرز البروجيستيرون والأستروجين، لتمكين الرحم من إحتضان البويضة الملقحة والحفاظ عليها، ويرتفع مستوى هذين الهرمونين 10 أضعاف خلال فترة الحمل، وإنخفاض مستواهما بشكل حاد قد يؤدي إلى الإجهاض، وبعد الوضع ينخفض مستوى البروجيستيرون بشكل كبير إلى أن يصل إلى ما كان عليه قبل الحمل في غضون 72 ساعة بعد الوضع، ويعتقد الخبراء أن هذا الإنخفاض الدراماتيكي في مستوى الهرمونات الأنثوية يلعب دورا مهما في الإكتئاب الذي تصاب به العديد من النساء بعد الوضع، وخلال فترة الحمل يرتفع مستوى الإندورفينات، وهي مواد طبيعية تعمل على تحسين المزاج، بيد أن مستوى هذه المواد ينخفض بشكل حاد بعد الحمل، الأمر الذي قد يساهم في تعزيز إحتمالات الإصابة بالإكتئاب.

إقرأ أيضاً:  كل ما تريدوا معرفته عن العدسات اللاصقة

وبالإضافة إلى هذه التغيرات الفيزيائية، هناك عوامل أخرى ربما تساهم في الإصابة بإكتئاب ما بعد الوضع وتشمل الحمل الصعب أو الولادة الصعبة والمشاكل الزوجية وإحساس المرأة بأنها لم تعد حاملا، والواقع أنه لا يمكن تحديد النساء المعرضات للإصابة بإكتئاب ما بعد الوضع من خلال مستوى الهرمونات، ولكن هناك فئات عديدة من النساء أكثر عرضة من غيرهن للإصابة بالمرض وتشمل النساء اللواتي أصبن بالمرض بعد حمل سابق والنساء اللواتي شهدن تجربة ولادة عسيرة والنساء اللواتي سبق أن أصبن بإكتئاب ما قبل الوضع وكذلك النساء اللواتي أصبن من قبل بإكتئاب لا علاقة له بالحمل والنساء اللواتي لديهن أم أو أخت عانت من إكتئاب ما بعد الوضع على إعتبار ان هذه الحالة المرضية تنتقل على ما يبدو بين أفراد العائلة.

وبالإضافة إلى ذلك، النساء اللواتي تعرضن لضغوط نفسية نتيجة تغيرات وأحداث مفاجئة في حياتهن مثل خسارة الوظيفة أو فقدان المنزل أو موت شخص قريب، والنساء اللواتي يعانين مما يسمى متلازمة ما قبل الحيض الأمر الذي يجعلهن أكثر عرضة للإضطرابات الهرمونية بعد الوضع.

إقرأ أيضاً:  هل يعاني طفلكم من "تقوس الساقين"؟ إليكم الحل!

الوقاية:

طفل

التعرف المبكر والتدخل يحسّن الحالة على المدى الطويل بالنسبة لمعظم النساء وقد وُجد بعض النجاح في المعالجة الوقائية، ووفقا للموسوعة الحرة فإن جزء كبير من الوقاية يتم عبر الإطلاع على عوامل الخطر، والمجتمع الطبي يمكن أن يلعب دور أساسي في تحديد وعلاج الإكتئاب بعد الولادة، ويجب فحص المرأة من قبل الطبيب لتحديد مخاطر الإكتئاب بعد الولادة.

وفي النهاية نتمنى أن تكونوا إستفدتم من هذه المعلومات الطبية وللمزيد تابعونا في قسم الصحة، كما نتمنى أن تشركونا بتعليقاتكم وأسئلتكم وأيضا تجاربكم.

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: