استمتع بحياتك تربية الأبناء

لكل ربة منزل هكذا تنظمي وقتك

كل زوجة أو أم أو ربة منزل – كما يطلقون عليها – لديها الكثير و الكثير من الأعباء و المهام التي لابد أن تنجزها , و لكن بسبب كثرة هذه المهام و تعددها تجد صعوبة في ترتيبها و تنظيمها و ربما تنسى أمورا هامة لإنشغالها بشئ أخر كان عليها أن تقوم به , فلكي تنظمي وقتك عليكي إتباع بعض الخطوات الفعالة.

اعملي جدول:

يكتب

لا تقللي أبدا من أهمية الإستعانة بجدول تكتبي فيه كل ما تريدي القيام به في وقته , فهذا سيفيدك كثيرا , فمن ناحية ستنظمي وقتك و أفكارك و من ناحية أخري لن تنسي شئ تودي القيام به , و لا تنسي أن تتركي بعض الوقت بدون جدولة للراحة أو للظروف الطارئة فلو اتسم جدولك بالمرونة سيريحك أكثر , و سيكون لديكي حافز أخر اليوم عندما تضعي علامة على المهام التي قد قمتي بها , ستشعري بالرضا و السعادة و الإنجاز و هذا سيعطيكي دافع لتكملة جدولك و فعل باقي المهام.

الأولويات:

لا تنسي أن تنظمي جدولك طبقا للأولويات فقبل عمل الجدول حددي أولوياتك التي لابد أن تقومي بها , و هذا يختلف من شخص لآخر فإن بدأتي يومك بما هو هام لديكي و انهيتيه ستشعري بالفخر و الرضا من نفسك و ستأخذي دفعة قوية لإكمال باقي مهام جدولك – إن شاء الله – بنجاح.

إقرأ أيضاً:  كيف تتغلبوا بسهولة على "التوتر العصبي"؟

اغتنمي الفرصة:

يد

نعم سارعي بالقيام بأي شئ لابد أن تقومي به و لا تتكاسلي و تقولي غدا أو في الأجازة أو عندما يكبر الأبناء , فمن يؤجل من السهل أن يلغي أو أن يصرف نظر , و كذلك عليكي التأكد من أنه مهما كان ما أنتي فيه الآن فالآتي سيكون أصعب , لعدة أسباب من أهمها إن صحة الإنسان مثلا كلما يمر الوقت تصبح أضعف و المهام تصبح أكثر و الأعباء تصبح أزيد , لذلك اغتنمي ما تريدي فعله الآن و ما تريدي أن تفعليه بإرادة قوية حتما ستجدي له وقت.

كوني واقعية: 

وهذا شئ مهم جدا فكل شخص يعرف ما يجب أن يفعله و يعرف أيضا مدى قدرته الجسدية و المادية و كذلك مدى الوقت المتوفر لديه لفعل هذه المهام , فلو كنتي مثلا أم لطفلين و تعملي 8 ساعات خارج المنزل فكوني واقعية في تنظيم جدولك , و لا تضعي فيه مثلا ساعتين لممارسة الرياضة يوميا فساعة واحدة تكفي , فحاولي أن تكوني واقعية و لا تسعي للكمال فنحن على الأرض.

إقرأ أيضاً:  المغزى التربوي

أطلبي المساعدة:

ولد

إن كان لديكي مهام كثيرة لا تترددي أبدا في طلب المساعدة من المحيطين بك , كالزوج أو الأخت أو حتى الصديقات , فكل منا تأتي عليه أوقات صعبة و طلب المساعدة من المحيطين يهون الأمور بعض الشئ.

لا توتري نفسك:

 ففي بعض الأحيان تكوني أنتي المسئول الأول عن الإنزعاج و التوتر بالمنزل فمن الممكن أن تشعري بالضيق بسبب أمر ما طارئ أو صعب و من ثم ينتقل هذا الشعور للأسرة كلها و يصبح كل الأفراد مشدودي الأعصاب , لكن إن حاولتي أنتي كربة للمنزل تقبل الأمور الطارئة و التعامل معها ببعض الحكمة و الصبر و الهدوء ربما يمر الموقف ببساطة و سهولة , لذا لا تعطي الأمور أكثر من حجمها و حاولي أن تتسم ردود أفعالك بالحكمة , و حاولي تقبل الأمور و أنتي تقولي لنفسك: “إن لم أقم أنا بمهامي من سيقوم بها , لابد أن أكون بحجم مسئولياتي , فأنا شخص ناضج يعتمد عليه و سأقوم بما يجب عليا فعليا فعله”.

وفي النهاية عليكي أيتها الأم ألا تحملي نفسك فوق ما تحتمل فلو وجدتي نفسك في أحد الأيام لا تستطيعي الطبخ احضري طعام جاهز أو سخني ما تبقى من اليوم السابق دون أن تضغطي على نفسك للوصول للكمال , فالأسرة لن تتأثر كثيرا إن تركتي بعض الصحون لتغسليهم في اليوم التالي , لكن بالتأكيد ستتأثر لو غسلتيهم و أنتي مريضة و مرهقة و أصبحتي بعدها عصبية و مكتئبة , فخذي الأمور بمزيد من المرونة , و أعلمي أن الحياة كلها جهد و عمل و كفاح.

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: