الصحة

كيف تتعاملي مع حرارة طفلك المرتفعه

هل يعاني طفلك من ارتفاع في درجه الحرارة؟ إليكي عزيزتي الأم بعض النصائح والإرشادات الهامه للتعامل مع ارتفاع درجه الحرارةعند الأطفال, وخصوصا الاطفال الرضع وحديثي الولاده, وكذلك إن كنتي من  الامهات الجدد والتي تجد طفلها الاول لديه ارتفاع في درجات الحرارة وتسأل ماذا تفعل؟ الحل في هذا المقال:

إن ارتفاع درجه حرارة الطفل يسبب انزعاجا للأم ولذلك يجب سرعه عرض طفلك على الطبيب ولكن عليكي أولا أن تتأكدي من أن حرارة طفلك مرتفعه بالفعل فلمسه يدك على جبهه الطفل لا تكفي بل لابد ان تستعيني بالترمومتر وتتأكدي من إن درجه حرارة طفلك 37 أو أكثر ولكي تعرفي قياس درجه حرارة طفلك :

ترمومتر

عليكي أولا التأكد من إن درجه الترمومتر منخفضه عند 35  ثم ضعي الترمومتر تحت إبط طفلك واتركيه فترة كافيه حتى تتمكني من معرفه الدرجه الحقيقيه للطفل ثم أضيفي نصف درجه على قراءه الترمومتر من تحت الإبط, أو قيسي حرارة طفلك من فتحه الشرج ونستخدم هذا مع الاطفال الأصغر سنا واتركيه فتره كافيه ثم اخصمي نصف درجه من القراءة, ويمكن قياس درجه الحرارة من الفم وتكون كما تقرائيها.

إقرأ أيضاً:  الرحم ذو القرن الواحد وصعوبات الحمل

فإن تأكدتي من ارتفاع درجه حراره طفلك عليكي بشيئين كما ينصح الأستاذ الدكتور: محمد حمزه سيد الاهل في كتابه “طفلك”:

أولا: العمل على خفض الحرارة.

ثانيا: ملاحظه الاعراض المصاحبه لارتفاع درجه الحرارة.

أما العمل على خفض درجه الحرارة فيكون بالأتي:

الادويه: حيث يجب أن يكون دائما في ثلاجه المنزل نوع من اللبوس المخفض للحرارة والمخصص للأطفال وكذلك بعض الأدويه الشراب المخفضه أيضا للحرارة.

مروحه

التهويه: وذلك بإستعمال المروحه أو التكييف البارد إن وجد ويجب الإشارة إلى ان التكييف البارد هو أحسن خافض للحرارة لأنه لا يزعج الطفل والتكييف البارد كالكمادات البارده لأن الأول هواء بارد والثاني ماء بارد وطبعا المروحه تؤدي نفس الوظيفه.

تخفيف الملابس: وهذا أمر مهم لأن الذي يحدث عند ارتفاع درجه الحرارة هو أن الطفل يرتعش وتعتقد الأم أن هذا إحساس بالبرد فتزيد الملابس والأغطيه على الطفل وذلك يؤدي  لزياده درجه الحرارة والمفروض تخفيف الملابس فالملابس الداخليه تكفي.

-المكمدات: وهي هامه جدا في خفض درجه الحرارة وهي تكون بالماء البارد الغير مثلج وهنا لا يجب ان تتوقع الام انخفاض درجه الحرارة فور استعمال المكمدات فهذا يحتاج لوقت يصل لأكثر من نصف ساعه وفي نفس الوقت يجب قياس درجه حرارة الطفل كل ربع ساعه مع التوقف عن المكمدات عندما تنخفض درجه الحرارة إذ يحدث أحيانا الإنخفاض إلى أقل من درجه الجسم الطبيعيه دون أن تدري الأم و إذا لم تحصل الأم على نتيجه جيده من استعمال المكمدات لفترة كافيه يكون الدش البارد مفيدا حيث تبدأ الأم بالرأس على حنفيه الحوض ثم باقي الجسم خلال دقائق وبعد ذلك يتم تجفيف جسم الطفل جيدا مع متابعه استعمال المكمدات حتى تنخفض درجه حرارته, ويجب الإشاره إلى وجود لاصقه لخفض الحرارة تباع بالصيدليات وهي تعمل نفس عمل المكمدات.

إقرأ أيضاً:  لكل أم جديدة هكذا تعتني ب"الحبل السري" للطفل

وتوجد وصفه قديمه في الطب البديل بإضافه بعض الخل لماء الكمادات وهذا يسرع من خفض درجه الحرارة.

*ثانيا ما هي الأعراض  التي قد تصاحب ارتفاع درجه الحرارة ويجب سؤال الطبيب إذا ظهر أحد منها:

(الصداع – الدوخه – قئ شديد – تشنجات عصبيه – طفح جلدي – صعوبه في التنفس – إسهال – صراخ شديد – تيبس حركه الرقبه – ألم في الأذنين ألم مكان التطعيم إن كان ارتفاع درجه الحرارة سببه تطعيم – عدم الرغبه في الأكل)

وفي النهايه يجب على الأم ألا يصيبها الإحباط أو القلق فور إصابه طفلها بإرتفاع في درجه الحرارة فالاطفال معرضون أكثر من الكبار للإصابه بالأمراض والعدوى في أي وقت فهذا أمر يحدث للأطفال دائما فما عليكي عزيزتي الام هو تطبيق الخطوات والنصائح السابقه ونسأل الله تمام الشفاء لكل المرضى, في انتظار معرفه رأيك و تجربتك مع ارتفاع درجه الحرارة.

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: